أُحاول ألا أنتبه للفراغ، أن أمتن للروتين الجيد، و ألا أفكر كثيرًا، لكن أحيانًا تمر ليالٍ مثل هذهِ الليلة، لا أتمكن فيها من مراوغة الوحدة، ولا أجد جدوى من أن أخبر أحدًا عن يومي، أمسك هاتفي وأكتب قصيدة مُتهالكة عن الوحدة، ثم أبكي كثيرًا حتى أنام .
كان الفارق كبيرًا جداً بين أن تعتذر لأنك أغضبتني وبين أن تعتذر لأنك خذلتني (خيبت ظني)، الغضب يكفيه الإعتذار، وأحياناً يكفيه فقط مساحة من الوقت والصمت، لكن الخذلان لا يخفّف منه الإعتذار، ولا الوقت ولا الصمت، كل الآمال تسقط دفعةً واحدة وبشدة، ويسقط ��عها كل شيء .