ياربّ
وأنا التي أعتدَت أن أكونَ فيَّاضة غزيرة
ولم أكف يومًا عن مد ضوئي
لكل من طرق بابي منطفئًا
أفرِغ عليَّ صبرًا
واجعل آمالي تأتيني بغزارة المطر
— آمين.
لم ألتفِتْ
ما همَّني ما مرَّ
تلك حكايةٌ عبرَتْ
أنا
بنتُ الغدِ الآتي الجديدِ!
لم ألتفتْ
هذي جراحاتي القديمةُ
حسرتي
خذلانُهم
وجعي
انكسارُ الروحِ
تصرخُ بي ارجعي
يا بنتُ
عُودي!!
لكنَّني
أفلتُّ من قيدِ الغواياتِ المُضِلَّةِ
وانطلقتُ كمُهرةٍ
برِّيةٍ
ضاقتْ بصلصلةِ القيودِ!
ها قد عبرتُ
معي الأنا الأخرى
أدندنُ ملءَ عُودِي!
ذلك الرجاء الصغير في قلبي لا يعجزك يا خالق كل شيء و مليكه، قرّب لي صباح الأماني، وبشائر الخير المنتظرة، اجعلها في صبحٍ قريب أعيشها واقعاً على خير وسِعة.
تعودنا أن نبحث عن الأشياء المفقودة في الأماكن التي كنا فيها لعلنا نجدها وهو تفكير منطقي لكن الكثير قد يسحب هذا الأمر في جميع جوانب حياته من حيث لا يدري، فلا ترتكب خطأ وتبحث عن التقدير في مكان لم يقدرك، وإياك أن تبحث عن السعادة في المكان الذي فقدتها، أعدك بأنك لن تجدها فيه..