السهر لمتابعة مباريات آخر الليل أثبت حقيقة لا يمكن إنكارها: أن الإنسان بإمكانه أن يجاهد لما يحب، ويبذل من أجله الوقت والجهد دون تردد.
فمن تأمل حال الناس مع المباريات، أدرك أن العجز ليس في الأبدان، وإنما في الهمم والإرادات.
فكم من شخص قاوم النعاس والسهر لساعات طويلة من أجل متعة عابرة، بينما تثقل عليه دقائق معدودة يقف فيها بين يدي ربه.
لقد أسقطت مباريات آخر الليل في كأس العالم كثيرا من الأعذار التي نرددها: "أنا متعب" أو "عندي عمل باكرا". فالوقت موجود، والطاقة موجودة، لكن الفرق يكمن في مقدار ما يحمله القلب من اهتمام ومحبة.
نسأل الله أن يجعل محبتنا له أعظم من كل محبوب، وأن يعيننا على طاعته وحسن عبادته.
﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
مشكلة سالم الدوسري أنه يعتقد، ويعتقد من حوله، أنه بحجم رونالدو مع البرتغال، أو ميسي مع الأرجنتين، أو نيمار مع البرازيل، أو محمد صلاح مع مصر.
لا لا، هدي، الله يصلحك، تراك سالم الدوسري، من موسمين لم نشاهدك لا مع الهلال ولا مع المنتخب.
لذلك ،،
قاتل أكثر، اركض أكثر، وتواضع أكثر، وانسجم مع “إخوانك” اللاعبين. وردّ على منتقديك في المباراة القادمة بتقديمك المستوى الأفضل والمأمول. 💚🙏
#السعوديه_الاوروغواي