لم أكتب لأُفهَم،
بل لأتذكّر أنني كنت هنا.
كل سطر تركته ورائي يشبه أثرَ قدمٍ في رملٍ لا يعود.
كل كلمة مرقدٌ صغير لذاكرةٍ لم تجد مأواها.
أنا لا أبحث عن قارئ،
بل عن صمتٍ يجاوبني.
فالكتابة ليست قولًا…
إنها الطريقة التي أضع بها روحي على الطاولة،
ثم أتركها تمضي، دون وداع.
ما زلتُ أتهجى الحياة...
وكلما ظننتني فهمتها، أعادتني طفلةً لا تعرف شيئاً.
اكتشفتُ أنها ليست الأيام التي نمر بها خفافاً،
بل تلك التي نعبرها بصمتٍ لكي ننجو.
هي ضحكتي من أعمق نقطة في قلبي،
ودمعتي التي خنقتها وحدي خلف بابٍ مغلق.
هي ما أفلتَ مني، وما تشبثتُ به في الرمق الأخير.
لم تكن حنونةً دائمًا، ولم تكن قاسيةً حدّ الكسر...
كانت مجرد "حياة".
وأنا بكل هذا التعب، أحاول أن أعبرها بقلبٍ سليم، أفتش فيها عن ظلٍ آمن،
وأحاول أن أكون ابنتها البارّة...رغم كل شيء.
في ربيعي الثالث والثلاثين..
أقف ممتنة لكل حرف كتبته، ولكل فكرة ألهمتني. العمر ليس مجرد أرقام نعبرها، بل هي محطات تزهر فيها أرواحنا. أهلاً بعامٍ جديد من الرضا والجمال. 🥹🤍🤍