حين نتأمل نعم الله علينا
ندرك تماماً عظمة الانتماء إلى هذا الثراء الطاهر؛ أرض العز والمجد، وموطن الأمن والأمان. حب الوطن لا يقتصر على الكلمات، بل يترجمه العمل الجاد، والإخلاص في كل ميدان، والحرص على رفع رايته خفاقةً في سماء المجد والتطور نسأل الله القدير أن يديم على وطننا أمانه
الشهيد البطل
الشجاع الجندي توفيق الشباطي
وثّق شجاعته وثباته تحت رصاص الحوثيين
وترجل عن صهوة الحياة
بعد أن حفر اسمه في أزمنة المجد والفداء
طوبى لمن رحل شامخاً رافع الهامة
وعزاؤنا أن الأبطال الحقيقيين لا يموتون
بل تبقى أفعالهم منارًا يضيء دروب الأحرار.
الوطن ليس بقعة جغرافية تحدد على الخريطة
بل عقيدة وكرامة،حق على كل مؤمن فيها أن ينال
شرف الدفاع عنها فالدفاع عنها شرف لا يعادله اي شرف،دمت يا وطني شريفاً عزيزاً.. لا يدنسك حاقد، ولا ينال من عزتك غادر، حراً أبيةً راياتك في الأعالي.
في وقت تتقاذف فيه الفتن المنطقة،بقي عتبنا
على أشقائنا العرب كبيراً حين يتكالبون على الوطن ويكيدون وهم مدركين أن قوة السعودية هي سند للأمة بأسرها،لكننا ندرك تماماً أن أمن الوطن ودرع حديده يصنعه أبناؤه الأوفياء وحدهم.