السجود شرعة دينية وعبودية لله ، يكون فيها العبد أقرب مايكون لربه فيها تذلل خضوع انكسار فيها ضعف فقر فيها ينطلق اللسان بالدعاء، وتنهمر الدموع من الأعين خوفًا ورجاء وحبًا للرب الأعلى سبحانه
العبادات في الإسلام كالصلاة والتفكر في خلق السموات والأرض وفي الأنفس والآفاق ، ولحظات المحاسبة والتوبة ، وتدبر الذكر ومعاني الدعوات تمنح المؤمن سكينة وطمأنينة وتمسح عنه عناء الضغوط المختلفة ليعود بعدها خلقاً آخر
الخير والشر مقدران على العباد، فالأمر كله لله، والخلق كله لله، كما في قوله تعالى:( ألا له الخلق والأمر ) فكل شيء بقضاء الله وقدره، سواء ما ارتآه الناس خيرا ، أو ما اعتبروه شرا
على المسلم أن يعرف الحق ويطلب العلم الصحيح من مظانه ويعرف أصول الباطل ويحذره فالمعرفة الصحيحة بالحق والباطل تجع�� لصاحبها ميزانا يزن به الأمور والأقوال
(الوعي الكوني) وهو من الألفاظ المجملة التي تسعى الباطنية العالمية المعاصرة لنشرها وترويجها لتسريب الفكر الباطني بمزاحمة لا ينتبه لها ويختلف الناس في فهمها .
هناك خلط واضح بين ما هو رياضي وثقافي وبين ما هو ديني، ما يجعل الفصل بينهما أمر صعب، لأن تعلم رياضه اليوغا يحتاج لتعلم الفلسفة والثقافة البوذية التي تتعارض مع الدين الإسلامي
ترجع الأسباب التي تدفع الشباب إلى اعتناق أفكار فلسفية بوذية، إلى انتشار العنف الديني في المنطقة، الأمر الذي يجعل الشباب يتجه نحو البحث عن أفكار تمنحهم راحة روحية،
حالة الفراغ والتراجع الثقافي في العالم العربي تجعل البيئة العربية تستوعب كل ما هو جديد، دون النظر إلى ما وراء تلك التدخلات وما سيترتب عليها من عواقب لها تأثيرها السلبي على المستوى البعيد