دعواتك التي رفعتها لله، واستبشارك بالخير والرحمة، والثواب، في مواسم الخير، في رمضان وعشر ذي الحجة، ستجني ثمارها بإذن الله، من سميع الدعاء، وغافر الذنب، وجابر القلب، من بيده خزائن السماوات والأرض، ستأتيك بشائر القبول، وسترى الخير والجبر، استبشر بالخير من رب الخير❤️.
بيان صادر عن عائلة المُلثّم
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُون}
الحمد لله العزيز الحميد، والصلاة والسلام على النبي الشهيد، صل اللهم وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه وجاهد جهاده إلى يوم الدين، وبعد:
بأسمى آيات العزة والفخار، وبكل معاني الشموخ والانتصار، نزفّ إلى الفردوس الأعلى ـ بإذن الله ـ ابننا المجاهد القائد: حذيفة سمير عبد الله محمود ياسين الكحلوت، الذي قضى شهيداً في سبيل الله مع زوجته وابنتيه ونجله، وذلك في عملية اغتيال جبانة، ولا نقول إلا ما يرضى ربنا وما بُشّر بثمرته الصابرون، {إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيۡهِ رَٰجِعُونَ}، رضينا بقضاء الله وقدره، فهذا ممات الرجال، وهذه خاتمة الأبطال، فقد سار ابننا الحبيب في طريق محفوف بالمخاطر، يدافع وينافح عن قضية شعبه المقدسة، ويصدح باسم مقاومة هذا الشعب العظيم، وقد تعرض بسبب ذلك لعدة محاولات اغتيال، وقد كان أن أكرمه الله فأكرمنا، فخُتم له بالشهادة، ونسأل الله تعالى الذي كتَب له القبول في الدنيا أن يتقبله عنده في أعلى منازل الجنة، في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يعظم له الدرجات بقدر ما لقي من المتاعب، وتعرض للمخاوف والمخاطر، وبقدر ما حرّض وبذل وألهبت كلماته المؤثرة قلوب الجماهير، وبقدر ما أحيا قضية شعبه في عقول وقلوب الناس على ظهر هذه المعمورة..
يا أبناء شعبنا وأمتنا، ويا أحرار العالم:
إننا إذا نزف ابننا الشهيد حذيفة "أبا إبراهيم"، ورغم عظيم المصاب بفقد الأفذاذ المؤثرين، إلا أننا نجعله مع جموع المجاهدين الصادقين من شعبنا وأمتنا، فداء لله أولاً، ثم لديننا، ثم لمقدساتنا وأوطاننا، فهو واحد من هذا الشعب، لقي معهم المعاناة والمجاعة والتشريد مع عائلته، لكنّه بقي ثابتاً لا ينحني عن مبادئه، صادحاً بكلمة الحق في العالمين، معذراً إلى الله عز وجل، مؤمّلا في أمته كل خير، إلى أن لقي الله تعالى شهيداً ليمتزج دمه الطاهر مع دماء عشرات الآلاف من أبناء شعبه العظيم، ولتعانق روحه أرواح المظلومين والمعذبين من الرجال والنساء والأطفال الذين تعرضوا للإبادة، كذلك كان إخوانه الأبطال قادة الطوفان، فلم ينفصلوا عن هموم شعبهم ومعاناته، بل كانوا في مقدمة الصفوف، وقد شهد لهم العالم بأنهم أمهروا مبادئهم وأقوالهم بصادق فعالهم وزكيّ دمائهم ودماء عوائلهم، وما هو دون ذلك من خالص أموالهم وبيوتهم ومتاعهم..
لقد كان شهيد الأمة حذيفة ابنا باراً بوالديه، خافضاً جناح الذلّ لهماً، أخاً صَالحاً وَدُوداً وَصُولاً لرحمه، وزوجاً صالحاً مُحباً، ووالداً ربّى أولاده على موائد القرآن فكانوا حفظة لكتاب الله، فخلف لثام العزة الذي كان يظهر للعالم، كانت تتجلى أخلاق الإسلام العظيمة في شخصه ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكيه على الله تعالى ـ
كان حذيفة رحمه الله منذ صغره ذكيّاً ألمعياً، سريع البديهة، يقظ الروح، ذكيّ القلب، طيّبا مطياباً، يألف ويُؤلف، قليل الكلام، لكنه إذا تكلم أفصح، خَفيًّا لا تكاد تعرف كُنهَه ودواخله، لكنه إذا ظَهَرَ أبْهَر، حفظ القرآن منذ صغره وتشرب معانيه من والديه، وتربى على موائده مع إخوانه، وأما عن تحصيله العلمي فقد كان مُتفوقاً وسابقاً في كل مراحل دراسته إلى أن حصل على درجة الماجستير المشهورة، وقد التحق ببرنامج الدكتوراه لكنّ انشغالاته حالت دون إتمام رسالته..
كانت تؤلمه جراحات المسلمين، فيرق قلبه وتبكي عيناه، وتغضبه مؤامرات أعداء الدين ويظهر ذلك في وجهه ومحيّاه، فيفصح عنها في مجالسه، وأشعاره، وكتاباته، لا تعنيه الشهرة، بل تهمّه الفكرة، وكان يصرّ ألا يعرفه أحد، ينأى عن كل مجلس يمكن أن يمدحه أحد فيه أو يعامله بموقعه أو مكانته، كان دائماً يردد مقولة: استعينوا بالله ثم بالمخلصين من عباد الله، فالله تعالى ينصر بهم ويفتح عليكم بإخلاصهم، وكان ينصح أن يكون لكل مؤمن خبيئة بينه وبين الله لا يطلع عليها أحد، وكان هو مثالاً للإخلاص والتفاني في عمله لا يبتغي به إلا وجه الله تعالى ـ نحسبه كذلك والله حسيبه ـ ولعلّ الأيام تكشف عن عظيم إنجازاته في جوانب مختلفة، ليس فحسب في الجانب الإعلامي والجهادي..
فقدنا رجلاً مؤثرا على مستوى بلده وأمته، بل والعالم أجمع، لكن! قد انقضى أجله، والتحق إلى جوار رب غفور رحيم، وعلى جماهير الأمة التي أحبته ولهجت باسمه أن تفخر باسمه على الدوام، وأن تتمرس خلف المبادئ والثوابت التي كان يصدح بها، وأن تقتفي أثره وتنشر ميراثه، وتلتزم منهجه وطريقته، وتنضوي تحت رايته ورسالته، فعظمة الرجل بقدر ما كان يحمل من الحق ويعمل به، وصدق المحبة بقدر ما يكون من الاقتفاء والسير على الدرب ولزوم المنهج والتمترس حول الثوابت
…
ليس مهماً من الذي فاز في المبارة بين سوريا وفلسطين
لقد فازت الوحدة العربية، والمصير الواحد، حين يرفع اللاعب الفلسطيني محمد صالح ابن غزة علم سوريا وعلم فلسطين
وحين تتعانق راية فلسطين وراية سوريا، في مشهد يؤكد أننا أمة واحدة، وأن أعداءنا هو الصهاينة سايكس وبيكو.
أحط نفسك بأشخاص يُدافعون عنك في الغرف التي لا تتواجد فيها.
أولئك الذين يذكرون اسمك بالخير وأنت غائب، يدافعون عن قيمتك حين يُساء فهمك، ويفتحون لك الأبواب بصمت، دون أن تطلب.
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل: “وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا، بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ.”
أنا صالح.
أترك وصيتي هذه، لا وداعًا، بل استمرارًا لطريقٍ اخترته عن يقين.
يعلم الله أنني بذلت كل ما أملك من جهدٍ وقوة، لأكون سندًا وصوتًا لأبناء شعبي، عشتُ الألم والقهر بكل تفاصيله، وذُقت الوجع وفقد الأحبة مرارًا، ورغم ذلك لم أتوانَ يومًا عن نقل الحقيقة كما هي، الحقيقة التي ستبقى حجة على كل من تخاذل وصمت وأيضا شرف لكل من نصر ودعم ووقف مع أشرف الرجال وأعز الناس وأكرمهم أهل غزة
إن استشهدت، فاعلموا أنني لم أغب…
أنا الآن في الجنة، مع رفاقي الذين سبقوني؛
مع أنس، وإسماعيل، وكل الأحبة الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه.
أوصيكم أن تذكروني في دعائكم، وأن تُكملوا المسير من بعدي.
تذكروني بصدقاتٍ جارية، واذكروني كلما سمعتم الأذان أو رأيتم النور يشقّ ليل غزة.
أوصيكم بالمقاومة…
بالطريق الذي سرنا عليه، وبالنهج الذي آمنا به.
فما عرفنا لأنفسنا طريقًا غيره، ولا وجدنا معنى للحياة إلا في الثبات عليه.
اوصيكم بأبي .. حبيب قلبي وقدوتي، من كنت أرى نفسي فيه ويرى نفسه في .. يا من رافقتني وقت الحرب بكل ما فيها .. أسأل الله أن نلتقي في الجنان وأنت راض عني يا تاج رأسي
اوصيكم بأخي ومعلمي ورفيق دربي ناجي،
يا ناجي… قد سبقتُك إلى الله قبل أن تخرج من السجن،
فاعلم أن هذا قَدَرٌ كتبه الله،
وأن الشوق إليك يسكنني،
كنت أتمنى أن أراك، أن أضمّك، أن نلتقي،
لكن وعد الله حق، ولقاؤنا في الجنة أقرب مما تظن.
اوصيكم بأمي…
يا أمي، الحياة بدونك لا شيء.
كنتِ الدعاء الذي لا ينقطع، والأمنية التي لا تموت.
دعوتُ الله أن يشفيك ويعافيك،
وكم حلمت أن أراكِ تسافرين للعلاج، وتعودين مبتسمة.
اوصيكم بإخوتي وأخواتي،
رضا الله ثم رضاكم غايتي،
أسأل الله أن يسعدكم، وأن يجعل حياتكم طيبة كقلوبكم الرقيقة التي طالما حاولت ان اكون مصدر سعادةٍ لها.
كنتُ أقول دومًا:
لا تسقط الكلمة، ولا تسقط الصورة.
الكلمة أمانة، والصورة رسالة،
احملوها للعالم كما حملناها نحن.
لا تظنوا أن استشهادي نهاية،
بل هو بداية لطريقٍ طويلٍ نحو الحرية.
أنا رسول رسالةٍ أردت أن تصل إلى العالم—إلى العالم المغمض عينيه، وإلى الصامتين عن الحق.
وإن سمعتم بخبري، فلا تبكوا عليّ.
لقد تمنّيتُ هذه اللحظة طويلًا، وسألت الله أن يرزقني إياها
فالحمد لله الذي اختارني لما أحب.
ولكل من أساء إلي في حياتي شتماً أو قذفاً كذباً وبهتاناً أقول لكم ها أنا أرحل إلى الله شهيدا بإذن الله وعند الله تجتمع الخصوم
أوصيكم بفلسطين…
بالمسجد الأقصى…
كانت أمنيتي أن أصل فناءه، أن أُصلّي فيه، أن ألمس ترابه.
فإن لم أصل إليه في الدنيا،
فأسأل الله أن يجمعنا جميعًا عنده في جنات الخلد
اللهم تقبّلني في الشهداء، واغفر لي ما تقدّم من ذنبي وما تأخّر، واجعل دمي نورًا يُضيء درب الحرية لشعبي وأهلي.
سامحوني إن قصّرت، وادعوا لي بالرحمة والمغفرة، فإني مضيتُ على العهد، ولم أُغيّر ولم أُبدّل.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
أخوكم الشهيد بإذن الله
صالح عامر فؤاد الجعفراوي
12/10/2025
هذا ما اوصى بنشره الحبيب صالح عند استشهاده.
ادارة الصفحة
الفرحة غير مكتملة هذه المرة،
ليست كفرحة الهدنة السابقة،
شعبنا يشعر بغصّة كبيرة ومؤلمة وغير مسبوقة،
فهذا عدو أوقح وأقذر وأنذل مما تخيلوا وتخيلنا،
كل دمعة فرح تنزل من عين يقابلها دمعة حزن في الجهة المقابلة،
لذلك، نعتقد أن النضال السياسي العالمي يجب أن يبدأ ويتصاعد بعد وقف إطلاق النار، وليس العكس،
يجب تشكيل مظلة شعبية عالمية لوقف الحرب ومساندة أهل غزة إغاثيا ونفسيًا وماديا وإنسانيا،
كل إنسان حر يجب أن يشعر أنه يحمل ديْن في عنقه تجاه غزة وأهلها، ديْن لا يزول إلا بزوال هذا الاحتلال وانقشاعه تماما،
رحم الله الشهداء…!
بعد هذي الأيام لا تصدّق أحد
ولا تعتز إلا بالمسلم الموحّد
خلاص الحياة مافي شي اسمه اجتماع على انسانية ولا نيلة لايضحك عليك عليك العلمنجي بكلمة انسانية
عالم قذر عالم ملعون
يبكي على شوارب ولا يبكي على رؤوس
عالم خبيث يحارب المسلمين من نزول الوحي لهذي الساعة
اعتز بدينك وأهله فقط
هؤلاء الذين ترونهم بعظام وجه بارزة، وفكين حادّين كهيكل عظمي، وعيون جاحظة كأنها لموتى في مرحلة الاحتضار، وقد نحل الجوع ملامح جديدة لهم بدل تلك التي عرفهم بها الناس طوال حياتهم، ليسوا إلا أجمل الناس وأحسنهم خلقا وخلقة، لم يكونوا إلا بوجوه تتورد أوداجها، ويتنوع حسنا بين خُمرة وسمرة وحمرة، وفيها من بديع صنع الله وخلقته.
..
لم يولدوا جلدًا على عظم، ولا بشفاه متشققة وحلوق جافة، ولا بعيون شاخصة وجفون منتفخة، لم يولدوا مجوَّعين، ولا ضحايا حرب، وإنما البهاء من سيما وجوههم، تكاد لا تزيح عينك عن أحدهم لفرط تعلق عينيك بأطراف عيونهم، يأسرونك بنظرة، ويطلقونك ببسمة، ويطعمونك عشرة أعوام دون أن يسألك أحدهم فيمَ أتيت ومتى تغادر، هم أهل الكرامة والكرم والإحسان والحسان.
..
تلك الملامح الجديدة هي من إهداء إخوانهم العرب، الذين يعالجون من أمراض السمنة، وأهلهم جوعى، يشتهون لقمة خبز واحدة في شهر واحد، يبحثون عن كيس طحين، بينما تتباهى "المؤثرات" بحقائب تشتري الواحدة منها طحينًا لألف إنسان هناك، تدور حياتهم كلها في كيس طحين، يولد الطفل فيجري الوالد ليجلب له قوته، يأتي الوالد معبأً جثمانه في كيس طحين، يفرغ الولد جثمان والده، ثم يركض بكيس الطحين يبحث عن "إرث" أبيه من جديد!
لا تصمت وتمرر، لا تسكت وكانك تبرر
اخوانك في غزه يتعرضون لاقسى عذاب
فإن لم يمت من الحرب مات من الجوع ، انصر اخوانكم المسلمين بالمشاركة وعدم السكوت
حسبنا الله ونعم الوكيل ، اللهم ارنا في المحتل عجائب قدرتك
#Famine_in_Gaza
شاهدت الكثير من المقاطع
وأقول بعيداً عن الثناء والمديح ..
( أهل السُّنَّة ) شجعان ياجماعة !! شجعان شجعان بما تحمل الكلمة من معنى ..
قلب الموحّد يختلف تماماً عن غيره
يقولون لنا …
أنتم أيضاً أقلية في العراق والبحرين… فاقبلوا بالأمر الواقع!
فنقول
لسنا أقلية في الدين، ولا في التاريخ، ولا في الولاء للأوطان…
نحن الإسلام الأصيل، والأرض التي قامت عليها الخلافة،
والشعوب التي دافعت عن هذا الدين قرونًا.
نحن لسنا أرقامًا تُحصر… بل جذور لا تُقتلَع.
قد نتراجع يومًا بفعل الظلم أو التهجير أو التهميش…
لكننا أبدًا لسنا هامشًا على صفحة الوطن،
بل نحن الصفحة نفسها.
وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون …
أمَا والله إني لا أرضى أن يكون مسلمٌ خصيمي يوم القيامة، خاصة إذا كان يطالب بحقٍّ له في عنقي وعنق كل مسلم..
لذلك أعود فأؤكد ما قلته ونشرته عبر الواحد والعشرين شهراً الماضية:
إن أهل غزة حقهم علينا النصرة الكاملة حتى يأمَنوا ويظهروا على من يسومهم سوء العذاب، وليس حقهم الطعام والشراب فحسب..
وإن القعود عن نصرتهم -كل حسب وسعه وطاقته ومكانه- إثم كبير وجرم عظيم..فكيف بإعانة أعدائهم عليهم!!
وإني ومن يوافقني من إخواني المسلمين نشهد الله أننا نتحرق لنصرتهم، ونتبرأ من كل من أعان عليهم ووالى أعداءهم..
فاللهم يا حي يا قيوم برحمتك نستغيث..إن علمت في قلوبنا صدقاً في ذلك فهيئ لنا في نصرة إخواننا سبلاً ترضى بها عنا وترفع عنا بها إثم الخذلان..
إفهمها جيداً
المسلم صاحب رسالة
وأي انحراف عنها سيصطدم بنزول عذاب بمقدار هذا الإنحراف
فاليهودي يتعامل بالربا فتزداد حياته رفاه وقوة..
و إذا فعله المسلم تتنغص عليه حياته بسرعة
وقوة عدوك هي عطاء من الله له ليتسلط عليك بسبب انحرافك
فإن رجعت واستقمت تُسحب القوة منه وتعطى لك
لا أدري كيف يغفل مسلم عن هذا الذِكر!
قال رسول الله ﷺ: "من قال حين يصبح وحين يمسي: سبحان الله وبحمده، مائة مرة، لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به، إلا أحد قال مثل ما قال أو زاد عليه".
صحيح مسلم.
لا يؤجر أحد بمثل أجره ولا يفضله إلا من ذكر الله مثله ثم زاد عليه في الطاعات.