🧚🏻♂️
تذكر يوم كنت تستغفر اذا شفت حرام؟
وتقفل الشاشة بسرعة، وتتوضأ، وتصلي؟
ثم جاء اليوم اللي فتحت فيه حساب «بالخطأ».
صورة ثم فيديو ثم عالم من الأجساد العارية. والضحكات المفتعلة، والنظرات المغريه، والشفايف اللي تعض وتبدأ ترتعش.
حسيت أن شيء مقدس انسكر داخلك.
هنا كانت بدايتك.
🧚🏻♂️
رجولتك وكرامتك اهم شيء عندك؟
صرت تجلس لحالك في الظلام، يدك تتحرك بدون عقل، تحلب نفسك كأنك عبدٌ يُرضي سيدته من بعيد.
تب اليوم ولا تؤجل فالذل يتغذى على التأجيل.
🧚🏻♂️
تذكر يوم تهايط بالرجولة عند أخوياك؟
صرت تخضع لين ترتعش في الظلام، تحلب على فكرة انها تدعس كبرياءك بنظره…
وفي خيالك راكع تحتها، تبوس رجولها وتطلب منها تزيد من إذلالك وأنت تحلب بلا عقل…
لاتتعمق ترا وضعك صعب!🫦
🧚🏻♂️
صلاتك صارت عادة بلا خشوع؟
صرت تجلس ساعات عند الشاشة، تدور «الممثلة الفلانية» وجمالها الجذاب، وجسمها اللي يُذيب ارادتك. تشوف فيها اللي ماتشوفه في نساء الواقع، فتصير هي الجنه المؤقتة، وهي النار التي تحرق ايمانك ببطء. مع الأيام تغيّر كل شيء.
الإيمان اللي كان جبلًا صار رملًا!😔
🧚🏻♂️
كل ذكرى لأمك القديمة تختلط الآن بهذي الصورة، عهرها الحالي يخليك تتناقض بين برّك لها و ورغبتك الجديدة الي تخليك ديوثها عن طيب خاطر، تتمنى أن الكل يشوفها مثل ماتشوفه�� الحين: عارية، مفتوحة، طيّزها الكبير معروض ومستخدم .
تتفق؟🫦