@jj9vidLyiRnBBJU@hasan_se15@Khaled_alganame فمثلا قول الله تعالى: الرحمن على العرش استوى؛ يمتنع أن يكون مجازا معناه استولى، لأن المجاز دخل على المعنى فغيره.
ووجه كونه ممتنعا: أنه لو سلم له؛ لما عرف الحق، ولكان ظاهر النقل باطلا ومحتملا لمعان أخرى، ولا يهتدى إليها لعدم المرجح، وتخبطهم في قوله تعالى (وجاء ربك) خير دليل عليه.
@jj9vidLyiRnBBJU@hasan_se15@Khaled_alganame من عوارض الألفاظ بمعنى انه أبدل اللفظ باللفظ، مثل قولهم: أسد يخطب، فالمراد خطيب شجاع مثلا.
ولكن عوارض المعاني: أن يقول كلاما ويريد معنى آخر له، مثل قولهم: أسد يخطب، يريد أنه كان يطبخ مثلا، لا يخطب. هذا الممتنع وجوده في اللغة، وأما الأول فالأمر فيه سعة، ومستعمل، ولا ينكر.
@hasan_se15@Khaled_alganame جماع كلام ابن القيم في الصواعق، وابن تيمية في مبثوث كتبه: أن المجاز في اللغة إن كان اصطلاحا، وكذا لو كان من عوارض الألفاظ، فالأمر فيه واسع، وأما إن كان من عوارض المعاني؛ فهو غير موجود في لغة العرب أصلا، فضلا عن وجوده في القرآن، وعموما المجاز هرطقة من الجاحظ، انتصارًا لاعتزاله.
@sironme أتفق معك واختلف.
موضوع نوع الكتاب، إما ورقي أو إلكتروني؛ ما ينبغي أن يرفع فوق منزلته، لأن هيئة الكتاب أمر ثانوي. وأما جوهر الكتاب، وهو العلم الذي منه، أو الخبر الذي فيه؛ لا يتأثر بعوامل خارجة عن الكتاب نفسه. وتطور الكتاب عبر العصور من الشفوية إلى التدوين، إلى الرقمية؛ متفهم جدا.
كان من آخر ما قال الشاعر الموريتاني محمد الديماني عليه رحمة الله:
أيا غافرَ الذنب العظيم وساتره
ويا من له ذَلت رقاب الجبابره
فعلت بنا من أول الأمر كله
جميلاً فأتبع أول الأمر أخره
@ZainHD10@al7amati وإلا للزمك أن تقول بقول المعتزلة، أنه سميع بلا سمع، وعليم بلا علم، وهلم جرى من نفي صفات الكمال عن الله. لأن اتصافه بالعلم معناه افتقاره إليه ليقع العلم، واتصافه بالسمع؛ افتقار إليه ليسمع.
رد على هذا يا جهمي!
@ZainHD10@al7amati عندما تقول إن الحكمة من الله والتعليل: افتقار
السؤال هنا: افتقار إلى من؟
إذا قلت افتقار إلى غيره؛ فهذا باطل، لأن أفعال الله لا يقال أنها عينه، ولا غيره.
وإذا قلت: افتقاره إلى نفسه؛ فهذا معنى كونه سبحانه غني بنفسه، وإذا نفيت ذلك لزمك أن تنفي علم الله، وبصره وسمعه، لكونه غني بها.
هذه القطة تطوف في الحي كله، وغالب طعامي طعامها، حتى خرجت منذ مدة إلى المدينة لأشتري لها أجود طعام. ولما نفد؛ قدمت لها ولصغارها الثلاث بقية غدائي.
أجلس الآن بقربهم أفكر: كيف سخر الله رزقها ورزق عيالها دون أن تحمل همه، بينما أكدح مخافة الجوع والفقر.. غلبتني دابة بحسن التوكل والله.
عيدكم مبارك، أعاده الله علينا وعليكم بالخير.
ونعم، عزيز القارئ الذي ود لو يطلق على نفسه رصاصة تخرق جمجمته؛ لا بأس، الفرح بالعيد من شعائر الله، امسحها بهاللحية، وبعد العيد أبشر برصاصة في رأسي ورأسك، ولكن الآن ابتهج! لا بأس!
تفقد الحياة بهجتها عندما ترى رجلا بعمر أبيك يحضر إليك كأس شاي، ويسألك: هل أحضر لك الماء سيدي؟
تبا للرأسمالية، واللعنة على الفقر.. لعله يتكئ في بيته على أريكته، ويخدمه عياله وأهله، ولكن ما أن يخرج صباحا حتى يرتدي ثوب الخدم، ويخلع ثوب الأبوية..
لا أحسب من المروءة الرضا بخدمته لك.