ما دام وطني بخير ..انا بخير
الصهيونيه هم اعدائنا
انا انسان ..أحب الانسانيه ..وأتألم لكل انسان يتألم
رحم الله الشهداء القاده
#حشدنا_وقواتنا_حياتنا
@Asaad_Al_basri انه في ايران الان وافتر بين ثلاث مدن مهمه لاحظت تجمع من التجار في احد المدن لتصحيح اقتصاد البلد ..والله شاهد على ما اقول لايوجد شي في المدن الاخرى التي زرتها
@KsAalbshriKsA@alshayakhliu1 ابن الشرموطه .. تخالفون حتى اقوال رسول الله عندما قال ( الحسن والحسين ) سيدا شباب اهل الجنه ..حشرك الله مع معاويه يوم القيامه الذي مات على غير دين الاسلام .
هل منعت فاطمة الزهراء أبا بكر وعمر من حضور جنازتها؟
السلام عليكم إخوتي،
منذ أن كنت طفلًا صغيرًا وأنا أسمع في دروس الدين وخطب الجمعة عن الصحابة رضوان الله عليهم، وعن محبتهم العظيمة لرسول الله ﷺ، وخاصة أبي بكر الصديق وعمر بن الخطاب.
تربينا على أن صورة هذين الرجلين نقية، لا غبار عليها، وأنهما المثل الأعلى في الصدق والعدل والإيمان، بل إنّ أسماءهما كانت تتردّد أمامنا مقرونة دائمًا بعبارات التبجيل والتقديس حتى ترسخت في أذهاننا صورة كاملة لا تشوبها شائبة.
لكنّي أذكر جيّدًا، عندما بدأت الخلافات السنية الشيعية تطفو على السطح في بدايات العقد الماضي، كيف كان الشيعة يتحدثون عن أن أبا بكر وعمر ظلموا فاطمة الزهراء، ابنة النبي ﷺ، واعتدوا على حقها، وأنها ماتت وهي غاضبة منهما، بل أوصت بألا يحضرا جنازتها.
كنتُ أسمع هذا الكلام وأشعر بالاشمئزاز، وأقول في نفسي: مستحيل! أبا بكر؟ عمر؟ يؤذيان فاطمة إلى درجة أن تُدفن وهي غاضبة؟ هذا لا يمكن! لا بد أن الشيعة يكذبون، أو يزورون التاريخ.
ومرّت السنوات حتى قررت أن أقرأ بنفسي، لا من مواقع ولا من مناظرات، بل من كتبنا نحن، كتب أهل السنة والجماعة. قررت أن أفتح صحيح البخاري، ومسلم، والطبري، وابن حجر، وابن قتيبة، وأقرأ بهدوء دون عاطفة. وما وجدته، والله يا إخوتي، كان صدمةً قلبت مفاهيمي رأسًا على عقب.
الحقيقة الصريحة، التي لا يمكن إنكارها، هي أن فاطمة الزهراء ماتت غاضبة من أبي بكر، وأنها هجرتَه حتى وفاتها، وأنها أوصت أن تُدفن ليلًا، وأن لا يُؤذن لأبي بكر ولا لعمر بحضور جنازتها.
وهذا ليس من كتب الشيعة، بل من أوثق كتبنا السنية.
في صحيح البخاري، في كتاب المغازي، باب غزوة خيبر، ورد النص بوضوح:
«فَوَجَدَتْ فَاطِمَةُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ فِي ذَلِكَ، فَهَجَرَتْهُ، فَلَمْ تُكَلِّمْهُ حَتَّى تُوُفِّيَتْ، وَعَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، فَلَمَّا تُوُفِّيَتْ، دَفَنَهَا زَوْجُهَا عَلِيٌّ لَيْلًا، وَلَمْ يُؤْذِنْ بِهَا أَبَا بَكْرٍ، وَصَلَّى عَلَيْهَا».
الحديث واضح لا يحتمل التأويل. فاطمة غضبت على أبي بكر، وهجرته، ولم تكلّمه حتى ماتت. بل دفنها عليٌّ ليلًا دون أن يُخبره، تنفيذًا لوصيتها.
وأمام هذا الحديث لا يمكن لأي مسلم سني أن ينكر أن فاطمة ماتت وهي غاضبة.
ولكي نفهم سبب الغضب، علينا أن نرجع إلى أصل الخلاف.
بعد وفاة النبي ﷺ، طالبت فاطمة بحقها في فدك، وهي أرض كان النبي قد أعطاها لها في حياته كما تروي كتب السيرة، لكن أبا بكر رفض، وقال: «سمعت رسول الله ﷺ يقول: نحن معاشر الأنبياء لا نورث، ما تركناه صدقة».
فاطمة لم تقبل هذا القول، ورأت فيه ظلمًا لها، لأن فدك لم تكن إرثًا من تركة بعد الوفاة، بل عطية وهبة في حياة النبي. ومع ذلك أصرّ أبو بكر على موقفه، فغضبت فاطمة، وهجرته، ولم تكلّمه بعد ذلك.
ويؤكد البخاري أيضًا في الحديث الآخر أن النبي ﷺ قال:
«فاطمة بضعة مني، فمن أغضبها فقد أغضبني».
إذن، من أغضب فاطمة فقد أغضب رسول الله.
والسؤال هنا ليس عن مشاعر عابرة، بل عن غضبٍ ارتبط بالنبي نفسه.
فإذا ماتت فاطمة وهي غاضبة، فهذا يعني أن الغضب امتدّ إلى مقام النبوة ذاته، كما يفهم من الحديث.
وهنا يبدأ الجانب الذي تم طمسه في وعينا.
لقد أوصت فاطمة، كما ورد في كتب التاريخ السنية، أن تُدفن ليلًا، وأن لا يُعلِم أحدٌ أبا بكر ولا عمر بوفاتها. قال ابن حجر في فتح الباري (ج6، ص202):
«وفي الحديث دليل على أن فاطمة لم تُرضَ عن أبي بكر حتى ماتت، ولذلك أوصت أن تُدفن ليلًا».
وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى (ج8، ص19):
«فدفنها عليٌّ ليلًا، ولم يُؤذن بها أبا بكر، وصلى عليها علي».
إذن، لم يكن دفنها ليلًا أمرًا عابرًا. كان رسالة. وصيتها كانت صريحة: ألا يُصلي عليها أبو بكر، وألا يحضر دفنها.
تُوفّيت بنت رسول الله ﷺ، ولم يعلم خليفة المسلمين بموتها إلا بعد أن دُفنت.
هل هناك موقف أوضح من هذا لتبيان القطيعة والغضب؟
لكن القصة لم تنته هنا.
عمر بن الخطاب كان أيضًا طرفًا في الخلاف. في كتاب الإمامة والسياسة لابن قتيبة، وهو من علماء السنة المعروفين، وردت رواية تقول إن عمر أتى دار فاطمة وفيها علي والزبير وجماعة من الأنصار، فهدّدهم قائلاً:
«والله لأحرِقنّ عليكم البيت أو لتخرجنّ إلى البيعة!» فقيل له: “إنّ فاطمة بنت رسول الله ﷺ في البيت!” فقال: “وإنْ”.
نعم، قال “وإنْ”.
كلمة قصيرة لكنها كافية لتصوّر القسوة التي شعرَت بها الزهراء.
أن يُهدّد بيتها بالحرق وهي فيه، لمجرد أن عليًّا تأخر في المبايعة، موقف لا يمكن تصوّره في حق امرأة هي بضعة النبي، وسيدة نساء الجنة.
كيف يمكن أن تنسى ذلك؟ كيف يمكن أن تغفره؟
وحين اقترب أجلها، أوصت فاطمة أن تُدفن ليلًا بعيدًا عن أبي بكر وعمر.
ذلك لم يكن صدفة، بل رسالة أخيرة أرادت أن تتركها للعصور اللاحقة!