محب لدينه ووطنه وامته وسائر على مبدأ:{ ولاتحقرن من المعروف شئ } افعل الخير مهما استصغرته فأنك لاتدري اي حسنة تدخلك الجنه اللهم اهدنا لما فيه سواء السبيل 🤲 يارب
يا شاكيًا ضِـيقَ الحـياةِ وهمِّهَا
هل ترتـجي للـهَمِّ أن يتـبدَّدَا
إنَّ الدَّوَاءَ بكلمــــةٍ لو قلتها
لَمَا اسـتطاعَ الهَـمُّ أن يتمـرَّدَا
اجعل لسانك دائمًا يشـدو بها
وهيَ الصلاة على النبي محمدَا
#لا_وطن_مثل_الكويت
تبقين ياداري على الراس من فوق
تاجٍ على من كان ساسه كويتي
ارض الفدا ارضٍ بك الدم مدفوق
من دم خطلان الايادي رويتي
حبك تعدا حب عاشق لمعشوق
بعيوننا فوق النجوم اعتليتي
لو تطلبين العمر بعناه بالسوق
تدللي يالغاليه وش بغيتي
#سعود_الردعان
ياشيخ نايف العجمي ، بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته : أقول بعد الإستعانة بالله وهدي الرسول صلى الله عليه وسلم :
رفع الله قدرك ، واعلى الله منزلتك ، واجزل الله لك من الخير او فرهُ ، ومن الأجرِ أجزله ، وسدد الله لسانك بإظهار الحق وتبيانه ، لقد قلت وأبلغت ، ونسفت قول كل حاقد ، والجمت كل ناقد ، وبرهنت أن الحق يعلو ولايعُلى عليه ، وأن هذه الدولة المجوسبة وأذنابها ، ومريديها ، والمتماهين معها ماهم إلا رجس وعملٌ شيطاني ، وطغمة فاسدة ، وكافرة ، لايمتون للإسلام بصلة ، ليس لهم عهدٌ ، ولاميثاق ، قتل الصحابة وشتامين أمهات المؤمنين ، قومٌ فعلهم رجس ، وزحفٌ ، ولطمٌ ، وتطبير ، لم يرفعوا للإسلام راية ، ولم ينشروا للدين آية ، عقدنا معهم المواثيق ونقضوها ، وأبدينا لهم السلم والسلام فغدرو ، ووبينا لهم الحق ففجروا ، قومُ جانبهم ، ولايعزوا من صاحبهم ، قتل المسلمين عندهم عبادة ، وقتل الأطفال عندهم عادة ، ووالله وبالله وتالله من عاهدهم خسر ، ومن وافقهم واعتبعهم سيصلى ذات سقر ، اللهم اكفنا شرهم بماشئت ، وزلزل الارض من تحت أقدامهم وأهدم عروشهم ومزق ملكهم ، واجعل دائرة السوء عليهم ، وجميع أعداء المسلمين ، واضرب الظالمين بالظالمين ، وأخرج إمة الإسلام والتوحيد من بينهم سالمين ، والحمد لله رب العالمين ،
🌹🌹🌹كتبه العبد الفقير الى رحمة ربه ، 🌹🌹🌹
في زمن يضج بالأحداث وتتوالى فيه الأزمات وتتعالى أصوات الحرب، أحمد الله أن أمرنا بيده، ثم بيد ولاة أمر حكماء عقلاء يسوسون الأمور بروية وبصيرة. فلا تستهلك قلبك في متابعة لا تنتهي، ولا تسمح للشاشات أن تسلب سكينتك وطمأنينتك.
اجعل نظرك منصبا على دائرة تأثيرك، أصلح نفسك، وأتقن عملك، وأحسن إلى من حولك، فبصلاحك وصلاح من معك يزداد الخير في الأمة. فقد مرت بها أحداث أشد من هذه، فمضت، وبقي الله حيا لا يموت.
فتوكل عليه، وأحسن الظن به، وامض مطمئنا، فإن مع العسر يسرا، وإن بعد الشدة فرجا.
"ما معنى جهد البلاء ؟
ودرك الشقاء؟
وسوء القضاء ؟
وشماتة الأعداء؟
روى البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صل الله عليه وعلى آله وسلم قال:
( تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ الْبَلاَءِ ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ ).
فأول هذه الأمور الأربعة،
جهد البلاء: وهو كل ما أصاب المرءَ من شدة ومشقة وما لا طاقةَ له به.
فيدخل في ذلك: المصائب والفتن التي تجعل الإنسان يتمنى الموت بسببها.
ويدخل في ذلك الأمراض التي لا يقدر على تحملها أو علاجها.
ويدخل في ذلك: الديون التي لا يستطيع العبد وفاءها..
ويدخل في ذلك: الأخبار المنغصة التي تملأ قلبه بالهموم والأحزان والنكد وتشغل قلبه بما لا يُصبَر عليه.
ويدخل في ذلك: ما ذكره بعض السلف من : قِلَّةُ المالِ مع كثرة العيال.
الثاني: درك الشقاء: أي: أعوذ بك أن يدركني الشقاء ويلحقني.
والشقاء ضد السعادة.
وهو دنيوي وأخروي،
أما الدنيوي، فهو انشغال القلب والبدن بالمعاصي، واللهث وراء الدنيا والملهيات، وعدم التوفيق.
وأما الأخروي, فهو أن يكون المرء من أهل النار والعياذ بالله.
فإذا استعذت بالله من درك الشقاء، فأنت بهذه الإستعاذة تطلب من الله ضده، ألا وهو السعادة في الدنيا والآخرة.
الثالث, سوء القضاء: وهو أن تستعيذ بالله من القضاء الذي يسوؤك ويحزنك،
ولكن إن أصابك شيء مما يسوء ويحزن، فالواجب هو الصبر مع الإيمان بالقدر خيره وشره، وحلوه ومره.
ويدخل في الإستعاذة من سوء القضاء: أن يحميك الله من اتخاذ القرارت والأقضية الخاطئة التي تضرك في أمر دينك ودنياك. فإن من الناس من لا يوفق في اتخاذ القرار المناسب، وقد يجور في الحكم، أو الوصية، أو في العدل بين أولاده، أو زوجاته..
الأمر الرابع في هذا الحديث، هو الاستعاذة بالله من شماتة الأعداء: والمرء في الغالب، لا يسلم ممن يعاديه.
وَعََدُوُّكَ يَفْرَحُ إذا حصل لك ما يسوءُك، ويَغْتَمُّ إذا حصل لك ما يُفرِحُك، أو رأى نعمةً مُتَجَدِّدةً لك.
فأنت بهذه الإستعاذة، تسأل الله أن لا يفرح أعداءَك وحُسَّادَك بك، وأن لا يجعلك مَحَلَّ شماتةٍ وسُخريهٍ لهم.
سواء كانت عداوتهم لك دينية، أو دنيوية.
واحرص أيها المسلم أن لا تكون من الشامتين، فإن ذلك من مساويء الأخلاق، ولأن الإنسان قد يشمِت بأخيه، فلا يلبث أن يُبتَلى بمثل ما ابتلي به غيره،
فقد تشمت بمريض فتُبتَلى،
وقد تشمت بفقير فَتُبْتَلَى بالفقر،
بل قد تشمت بمن ابْتُلي بمعصية، فَتُبْتلى والعياذ بالله،
والمشروع أن تسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.
ففي هذا الحديث: دليل على استحباب الإستعاذة بالله من هذه الأمور المذكورة.
فينبغي للمسلم أن يستعيذ بالله منها، وأن لا يحرم غيره.
اللهم فقهنا في الدين وعلمنا التأويل... "