الرائد أكبر من الأشخاص… ومصلحة الكيان أولًا
الجمهور الرائدي لم يكن يومًا المشكلة، بل كان وسيبقى جزءًا من الحل. جمهورٌ عاشقٌ ومخلص، وقف مع ناديه في كل الظروف، ساند في أوقات الإنجازات، وصبر في سنوات التراجع، ولم يحمل يومًا عداوة لأحد، لكنه مارس حقه المشروع في انتقاد الأخطاء الإدارية التي تراكمت عامًا بعد عام، حتى أوصلت النادي إلى الهبوط لدوري الدرجة الأولى.
فالهبوط لم يكن وليد مباراة أو موسم، بل نتيجة طبيعية لسلسلة من القرارات الخاطئة، وغياب التخطيط، وتكرار الأخطاء دون محاسبة أو مراجعة حقيقية.
واليوم لا يحتاج الرائد إلى تبادل الاتهامات أو تصفية الحسابات، بل إلى وقفة صادقة وشجاعة تعترف بالأخطاء وتبدأ رحلة التصحيح. المرحلة الحالية تتطلب إدارة تعمل بعقلية احترافية، ورؤية فنية واضحة، وتعاقدات نوعية تلبي احتياجات الفريق الفعلية، بعيدًا عن المجاملات أو الاجتهادات التي أثبتت فشلها.
كما أن الرائد بحاجة إلى توحيد الصف أكثر من أي وقت مضى. فالخلافات والانقسامات لن تصنع فريقًا يعود، ولن تكسب مباراة، ولن تعيد الثقة لجماهير أنهكها الانتظار.
ومن هنا، فإن الرسالة للأستاذ فهد المطوع واضحة: اجعل مصلحة #الرائد فوق كل اعتبار، وافتح باب الحوار مع جميع الأطراف، وقرّب وجهات النظر، وامنح الكيان فرصة للالتفاف حوله. وإن كانت استقالتك هي الخيار الذي يحقق الاستقرار ويخدم مصلحة النادي، فلا ينبغي التردد فيها، لأن قيمة القائد الحقيقية لا تُقاس ببقائه في المنصب، بل بقدرته على اتخاذ القرار الذي يحفظ الكيان، حتى وإن كان على حساب موقعه.
الرائد أكبر من أي رئيس، وأكبر من أي عضو، وأكبر من أي خلاف. الكراسي زائلة، أما الكيانات فتبقى، والتاريخ لا يتذكر من تمسك بالمنصب، بل يتذكر من قدّم مصلحة ناديه على كل المصالح.
ويبقى الجمهور الرائدي هو الثابت الوحيد؛ يقف خلف ناديه في كل الظروف، لكنه ينتظر أن يرى عملًا يوازي حجم وفائه، وقرارات تعيد الأمل، ومشروعًا يعيد الرائد إلى مكانه الطبيعي بين الكبار.
فالعودة لن تتحقق بالشعارات، بل بالشجاعة في تصحيح الأخطاء، والتواضع في تقبل النقد، والإخلاص في العمل، والتكاتف الصادق من أجل الرائد… لا من أجل الأشخاص.
@alraedclub@falmotawaa9@abdulaziztwegry@AbwdhamA@mf1382dd@abo_emaad@JouranlRaed@majls_alraeed@_ahmadghanim@ibraalrokyan