علشان نعرف اننا بعيد اوي عن ربنا وف غفله الفيديو متصور النهارده قبل ما انزل للفجر وعلشان انا بيتي جنب المسجد وبنزل قبل الفجر افتح لقيت عم الحج محمد ماشاء الله جي بدري وملقنيش فتحت قعد قدام المسجد عم محمد كبير ف السن وتعبان بس ماشاء الله محافظ ع صلاة الفجر ف جماعه وكمان بيقعد يستني لحد ماانزل وده اللي النبي صلاه الله عليه وسلم قال سبعه يظلهم الله في ظله يوم لاظل إلا ظله ربنا يبارك ف عمره وف صحته
لحظة تفكر وتأمل ما هي الخبيئة بين مؤذني الحرم وبين الله ﷻ لكي تنتشر تكبيراتهم كل هذا الانتشار..!
تكبيرات الشيخ هاشم السقاف وقبله الشيخ علي الملا اكاد أجزم ٩٩٪ من المسلمين في العالم سمعوها وتكررت على أسماعهم ونشاء اطفالهم عليها.🤍
يارب ارزقنا عمل صالح يبقى بعد رحيلنا عن الدنيا
#الشيخ_الخثلان: يتأكد إحياء سنة التكبير عندما يغفل عنها كثير من الناس، فينبغي لك أخي المسلم عندما تأتي للمسجد وتأتي بالسنة الراتبة أو بتحية المسجد؛ أن تكبر وترفع صوتك؛ حتى يقتدي بك الناس، وكذلك أيضًا في بقية الأوقات، في الأسواق والطرقات والبيوت، يشرع الإتيان بهذه السنة وإحياؤها، فرحم الله من أحيا هذه السنة بقوله وفعله.
رأى بعض الصالحين الحجاج في وقت خروجهم فوقف يبكي ويقول:واضعفاه، ثُم تنفس وقال: هذه حسرة من انقطع عن الوصول إلى البيت،
فكيف تكون حسرة من انقطع عن الوصول إلى رب البيت!
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".
يقولُ أحدهم :
طوال سنوات..
كنت أقف على سجادة الصلاة وأنا أحمل "قائمة مشتر��ات" لا قائمة دعوات.
كنت أستغفر ليُفتح الباب، وأسبّح ليُرفع ��لبلاء، وأدعو وكأنني أُبرم صفقة مع السماء: (يا رب، ها أنا أفعل ما قلته، فأعطني ما أريد)⁉️
كنت أسمع قصص المعجزات، فانخرط في العبادة بلهفة، لكن عيني كانت دائماً على "النتيجة" لا على "الخالق".‼️
ومرّت الأيام.. والشدّة لم تنجلِ، والباب لم يُفتح، بل ربما ازداد انغلاقاً‼️
هنا انكسر شيءٌ بداخلي وبدأت أسائل نفسي بمرارة: "أين أثر الذكر؟ ولماذا لا تحدث لي تلك المعجزات التي يتحدثون عنها؟".
كنت أقرأ قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ ۚ وَكَذَٰلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾، فكنت أركز على "فأستجبنا" و "نجيناه"، وأغفل تماماً عن س��ّ النجاة الحقيقي الذي سبقها في بطن الحوت: (الذكر من أجل الذكر، لا من أجل الخروج فقط).
لكن، في لحظة "استسلام تام"، توقفت عن انتظار المعجزة المادية.. وتوقفت عن مقايضة ربي بعباداتي‼️
بدأت أذكره لأهدأ، وأناجي لأتنفس، وأسجد لأفرغ ثقل رأسي لا أكثر.‼️
وهنا حدث الذهول‼️
لم يتغير الواقع الخارجي في لحظة..
بل تغيرت "أنا". المعجزة لم تكن في تحول الحجر إلى ذهب، بل في تحول قلبي القلق إلى "سكن".
شعرت فجأة ببرد اليقين يسري في أضلعي، أصبحت الأحداث التي كانت تهزّ أركاني تمرّ من فوقي كالسحاب.. ‼️
هدوءٌ عجيب، صمتٌ وقور في الروح، ورضا يجعلني أبتسم وسط الزحام.‼️
أدرك�� أن المعجزة الكبرى ليست أن يُغير الله لك "القدر"، بل أن يرزقك "نفساً راضية بالقدر".. أن تنظر إلى الكرب وتقول بصدق: (أنا بخير لأن الله معي)،
وهذه هي النجاة التي لا تُهزم أبداً.‼️
﴿لعلّك تَرضَى﴾..
لم تكن مجرد وعدٍ بجزاءٍ آجل، بل كانت وصفةً لراحةٍ‼️