الحمد لله الذي منَّ على حجاج بيته الحرام بإتمام نسكهم، وشرّفنا بخدمتهم، بجهودٍ متكاملة، وأداء للواجب عبر المؤسسات والأفراد.
اللهم تقبل من حجاج بيتك وأجزل ثوابهم، وضاعف أجر قادة بلادنا، وكل العاملين في خدمة ضيوف الرحمن في الحرمين الشريفين.
نيابة عن #خادم_الحرمين_الشريفين..
#ولي_العهد يستقبل في الديوان الملكي بقصر منى المهنئين بعيد الأضحى من الأمراء ومفتي عام المملكة وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار المدعوين من دول مجلس التعاون وقادة القطاعات العسكرية المشاركة في الحج
ملف إيران حاضراً اليوم على طاولة الرئيسان الأمريكي والصيني ، مما يكشف أن الحرب لم تكن ملف إقليمي محدود، بل أزمة دولية معقدة تتداخل فيها الطاقة، والتجارة، والصراع الأمريكي الصيني، وأمن الممرات البحرية.
منذ البداية، اتخذت السعودية موقفاً واضحاً: رفض الانجرار إلى حرب لا تخدم أمن الخليج، ولا استقرار المنطقة، ولا مصالح شعوبها.
لم يكن ذلك تردداً، بل قراءة سياسية دقيقة.
فلو اندفعت دولة بحجم السعود��ة إلى هذه الحرب، لتحول المشهد من مواجهة أمريكية إسرائيلية مع إيران، إلى حرب إقليمية مفتوحة، تدخل فيها دول الخليج، وتتضرر منها أسواق الطاقة، والممرات البحرية، والاقتصاد العالمي.
اليوم، بينما تبحث واشنطن مع الصين عن مخرج سياسي من هذه الأزمة، يظهر حجم الرؤية السعودية التي قالت منذ البداية: لا حل بالحرب، ولا مصلحة في تحويل المنطقة إلى ساحة صراع دولي.
المملكة لم تتفرج، ولم تنحز للفوضى، بل حمت قرارها السيادي، وحمت أمن الخليج من الانزلاق، ودفعت باتجاه التهدئة والحلول السياسية.
واللافت أن ما كانت تقوله السعودية في بداية الحرب، أصبح اليوم هو الاتجاه الذي تبحث عنه القوى الكبرى، ودول المنطقة وهو : وقف التصعيد، احتواء الأزمة، ومنع توسع الحرب.
حكمة السعودية لم تكن في دخول الحرب، بل في منع اتساعها، وقوة القرار السعودي لم تظهر في رفع الصوت، أو اتهام اشقائها بالتخاذل أو غيره، بل في ثبات الموقف.
واليوم، مع انتقال ملف إيران إلى طاولة واشنطن وبكين، تتضح أكثر دقة القراءة السعودية منذ اللحظة الأولى.
- هنا شرح رائع للأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي عن سياسة المملكة الخارجية.
النبي صلى الله عليه وسلم عظيم الرأفة والرحمة بالمؤمنين حريص على إيمانهم وصلاح شأنهم ﴿لَقَد جاءَكُم رَسولٌ مِن أَنفُسِكُم عَزيزٌ عَلَيهِ ما عَنِتُّم حَريصٌ عَلَيكُم بِالمُؤمِنينَ رَءوفٌ رَحيمٌ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ د. #بندر_بليلة من صلاة المغرب 21 شوال 1447هـ.
ما أسعدَ أهل العفو والصفح ابتغاء وجه الله تعالى بمغفرة الله ورحمته ﴿وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾.
تلاوة فضيلة الشيخ أ.د. #عبدالله_الجهني من صلاة الفجر 6 شوال 1447هـ.