أُشهِدكم أني راضٍ عن الله .. أُشهِدكم أن حياتي بكل مافيها مِن جمال هي بفَضل الله، أُشهدكم بأنه أكرمني وأغناني، أُشهِدكم بأنه انتشلني ووَفّقني وسدد خُطاي ولم أَكُ من قَبْلُ شَيئًا.
أُشهِدكم أني أُحبُّه، وأُحب لقائه .. أُشهِدكم أني أتوق لرؤية من كان رحيمًا ولطيفًا بي طوال حياتي..❤
في ديسمبر المقبل.. سأكتب أنه لم يُخيب قلبي
وأن التعويض الإلهي جاء أجمل مما تخيلت
وأن الانتظار لم يَضِع هباءً وأن بعض الأمنيات
تتأخر فقط لتأتي في الوقت الذي نستحقها فيه
"لا تُقايضني على سلامي الداخلي ،
فمجرد شعوري بأنك أربكت ثوابت استقراري النفسي ولو بنقره سريعة فذلك يعني خروجك حتماً من دائرة الأهمية إلى هاوية التجاهل حيث لا عودة ، ولا إعتذار يُسمع ".
سرنديب
بين الأولى و الآخرة
كل واحد فينا في مراحل الحياة
يدخل في مسارات بين الأولى و الآخرة
الحياة التي نحن فيها أولى
وبعد ذلك آخره لها
وفي الحياة الدنيا نفسها داخلها
عدة نقاط بين أولى وتتبعها آخرة لها
لكل أولى
هذا السرنديب بين الأولى والآخرة
لايكون بشكل صاعد مستقيم واضح
بل ع هيئة ذبدبية متدرجة وإن
شئت أن تسميها حلزونية
وهي حركة الكواكب في المجرات
الضخمة وحركة الإلكترونات داخل
الذرات حول النواة الغير مشاهدة
والسرنديب محصلته النهائية صعود
ولكن يتخلله تقدم وتراجع ولكن
هذا التراجع هو مايقودك للتقدم
وهو بوابته
التراجع أولى... وظهور بوابة التقدم
آخرة والمسار بينهما سرنديب
كما قصة سيدنا يوسف عليه السلام
أحبه أباه... قاده ذلك للبئر
سقط في البئر... قاده ذلك لقصر العزيز
تواجد في قصر العزيز... قاده ذلك للسجن
تواجد في السجن... قاده ذلك ليكون ع
خزائن الأرض
وعندما تفهم وتدرك وتؤمن... ستبتسم
عندما ترى أولى تحدث أمامك
حالة تغيير حدثت... ف لتعلم أنها
تقودك لآخرة أجمل
(وللآخرة خير لك من الأولى)
والآخرة هدف وليس الأولى
(والآخرة خير وأبقى)
وفي داخل هذا المسار في السرنديب
أنت تتلقى الأعطيات لتصل
﴿وللآخرة خير لك من الأولىولسوف يعطيك ربك فترضى﴾
وعليك بالإيمان واليقين...
(ماودعك ربك وما قلى)
نحن في كل حالة من حالاتنا داخل
سرنديب بين أولى و آخرة
راجع حياتك كلها وستجدها كذلك
ولكن عليك أن تؤمن بالآخرة كأنك
تراها.... عندها يغيب الشك والخوف
والقلق والتساؤلات
لأنك تعلم يقينا... أنك ستصل
(إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس
والقمر رأيتهم لي ساجدين)
(تريدون عرض الدنيا والله يريد الآخرة)
"وافتَح لي فَتحًا من الخير يذهلني اتّسَاعُه، وارضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنُنْ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير منقطعة، وبقلبٍ سليمٍ، وكامل التسليم لِكُلِّ أقدارك يا الله."
@EtecKsa@EtecCare ممكن اعرف سبب عدم قدرتي على اختبار التخصص في الرخصه المهنية ( عدم وجودك في قائمة المرشحين ) مع العلم تم تسجيلي باختبار الرخصة المهنية تربوي !!
كن شامخًا حتى في مشيتك ونبرتك ونظرتك وجلوسك، فإن مشيت فانصب ظهرك وابسط كتفيك إلى الخلف، وإن تحدّثت فتحدّث بنبرة واضحة، وإن نظرت فانظر إلى العيون التي تخاطبك ولا تصرف نظرك يمنةً ويسرةً، وإن جلست فاجلس كمَن مَلَك الدُّنيا، ولا تكثر حديثك، فإنّ كثرة الحديث مجلبة للهفوات.