يتضاعف استغناء الإنسان كلما
ازداد علمه و أدبه و معرفته بزمانه و غاياته و حياته، فتزداد انتقائيته لأصحابه و نوعية الأشخاص من حوله، ويتخفف حتى من بعض أحلامه و يدرك أين و متى و كم يبذل من نفسه و طاقاته، بما هو أصلح و أنفع لنفسه ..
يا رب، امنحنا قلبًا حيًّا لا يمرّ على الجمال مرور الغافلين، عينًا تلتقط النعمة في أدقّ تفاصيل الحياة، وروحًا تُبصر البهجة في ظلّ شجرة، في صوت طائر، في كوب قهوة دافئ، في لحظة هدوء ..
لا أحد سيعتذر لك عن أنه أتلف أعصابك، فصنها أنت، ولا تشرح لأحد كم أجهدك، لأن الذين يجهدون غيرهم لا يعترفون بهذا أبدًا، فضع طاقتك فيما ينفعك واصرف عاطفتك عما يشقيك !
تذكير اليوم وكل يوم ..
لست في سباق مع أحد، ولن تنال شهادة شكر وتقدير في نهاية حياتك لكونك تجاوزت سرعة غيرك وانتزعت مكانه، لديك ظروفك الخاصة وقصتك المختلفة اطمئن واستمتع بكتابتها .