ولله الحمد، فاز مشروعي بالمركز الثالث في مسابقة تصميم حديقة شاطئ بخا، من تنظيم شركة @ThisIsOQ ، فخورة جدا بالتصميم 🤍.
ل تفاصيل أكثر 🌟 https://t.co/dUsc7fRgBT
حصول المرء على التقدير تجاه الأمور الجيدة التي يفعلها أمر محفّز وصحي. في الوقت ذاته "زراعة الخير عبادة"، إن لم يحصل على التقدير في الدنيا كونها طبعت على النقصان؛ فهو خبيئة له في الآخرة.. اللهم اجعلنا ممن يحسنون صُنعا ولا يضلون أعمالا.
عندي ايمـان رهيب
بأن الخالق مخبي لي الأيام اللي انتظرهـا أو الأيام اللي ايمـاني يستحقها.
مؤمنـة ولو بعد حين، راح يجي اليـوم اللي أقول فيه : اللهم لك الحمـد، أخيرًا وصلت.
نُسدل السّتار على حضورنا في #المؤتمر_العقاري وفعالياته المُصاحبة، بالاحتفاءِ بخُريجي برنامج بناء القدرات في التخطيط العمراني ( رافد )، في حفلٍ بهيج لرفد 95 كفاءةً وطنيّة، تُسهم في قيادةِ القطاع.
#الاستراتيجية_العمرانية#عمان_للإنسان
قبل وفاة الرسول ﷺ بـثلاثة أيام بدأ الوجع يشتد عليه💔
وكان في بيت السيدة ميمونة
فقال "أجمعوا زوجاتي"
فجمعت الزوجات
فقال النبي "أتأذنون لي أن أمرض في بيت عائشة ؟"
فقلن "نأذن لك يا رسول الله"
فأراد أن يقوم فما استطاع فجاء علي بن أبي طالب والفضل بن العباس فحملا النبي
وخرجوا به من حجرة السيدة ميمونة إلى حجرة السيدة عائشة فرآه الصحابة على هذا الحال لأول مرة
فبدأ الصحابة في السؤال بهلع:
"ماذا أحل برسول الله ماذا أحل برسول الله؟"
فتجمع الناس في المسجد وامتلأ وتزاحم الناس عليه
فبدأ العرق يتصبب من النبي بغزارة
فقالت السيدة عائشة "لم أر في حياتي أحداً يتصبب عرقاً بهذا الشكل ،
كنت آخذ بيد النبي وأمسح بها وجهه، لأن يد النبي أكرم وأطيب من يدي
فأسمعه يقول "لا اله إلا الله، إن للموت لسكرات"
فكثر اللغط في المسجد إشفاقاً على الرسول
فقال النبي "ماهذا ؟"
فقالوا: يا رسول الله ، يخافون عليك
فقال "إحملوني إليهم"
فأراد أن يقوم فما إستطاع
فصبوا عليه سبع قرب من الماء حتي يفيق
فحمل النبي وصعد إلى المنبر
فكانت آخر خطبة لرسول الله وآخر كلمات له
فقال النبي "أيها الناس، كأنكم تخافون علي"
فقالوا: نعم يا رسول الله
فقال "أيها الناس، موعدكم معي ليس الدنيا، موعدكم معي عند الحوض و والله لكأني أنظر اليه من مقامي هذا،
أيها الناس، والله ما الفقر أخشى عليكم، ولكني أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها كما تنافسها الذين من قبلكم، فتهلككم كما أهلكتهم،
أيها الناس ، الله الله في الصلاة ، الله الله في الصلاة
أيها الناس، اتقوا الله في النساء، اتقوا الله في النساء، اوصيكم بالنساء خيرا
أيها الناس، إن عبداً خيره الله ما بين الدنيا و ما عند الله، فاختار ما عند الله
''فانفجر أبو بكر بالبكاء وعلا نحيبه، و وقف وقاطع النبي : فديناك بآبائنا، فديناك بأمهاتنا، فديناك بأولادنا، و بأزواجنا، فديناك بأموالنا..!!!
وظل يرددها فنظر الناس إلى أبي بكر كيف يقاطع النبي
فأخذ النبي يدافع عن أبي بكر قائلاً "أيها الناس، دعوا أبا بكر، فما منكم من أحد كان له عندنا من فضل إلا كافأناه به، إلا أبا بكر ! لم أستطع مكافأته، فتركت مكافأته إلى الله عز وجل، كل الأبواب إلى المسجد تسد إلا باب أبي بكر لا يسد أبداً،
أواكم الله، حفظكم الله، نصركم الله، ثبتكم الله، أيدكم الله
أيها الناس، أقرأوا مني السلام و كل من تبعني من أمتي إلى يوم القيامة""...
وحمل مرة أخرى إلى بيته
وبينما هو هناك دخل عليه عبد الرحمن بن أبي بكر وفي يده سواك، فظل النبي ينظر إلى السواك ولكنه لم يستطع أن يطلبه من شدة مرضه،
ففهمت السيدة عائشة من نظرة النبي،
فأخذت السواك من عبد الرحمن ووضعته في فم النبي،
فلم يستطع أن يستاك به،
فأخذته من النبي وجعلت تلينه بفمها و ردته للنبي مرة أخرى حتى يكون طرياً عليه
فقالت "كان آخر شيء دخل جوف النبي هو ريقي، فكان من فضل الله علي أن جمع بين ريقي و ريق النبي قبل أن يموت،
ثم دخلت فاطمة بنت النبي، فلما دخلت بكت، لأن النبي لم يستطع القيام، لأنه كان يقبلها بين عينيها كلما جاءت إليه
فقال النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها النبي في أذنها، فبكت أكثر !
فلما بكت قال لها النبي "أدنو مني يا فاطمة"
فحدثها مرة أخر في اذنها، فضحكت !
بعد وفاته سئلت ماذا قال لك النبي؟
فقالت: قال لي في المرة الأولى "يا فاطمة، إني ميت الليلة" فبكيت
فلما وجدني أبكي قال "يا فاطمة، أنتي أول أهلي لحاقاً بي" فضحكت
تقول السيدة عائشة: ثم قال النبي : "أخرجوا من عندي في البيت" وقال "أدنو مني يا عائشة"
فنام النبي على صدر زوجته، ويرفع يده للسماء
ويقول "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
تقول السيدة عائشه: فعرفت أنه بخير !
ودخل سيدنا جبريل على النبي
وقال : يارسول الله، ملك الموت بالباب، يستأذن أن يدخل عليك، وما استأذن على أحد من قبلك
فقال النبي "ائذن له يا جبريل"
فدخل ملك الموت على النبي
وقال: السلام عليك يا رسول الله، أرسلني الله أخيرك، بين البقاء في الدنيا وبين أن تلحق بالله
فقال النبي "بل الرفيق الأعلى، بل الرفيق الأعلى"
و وقف ملك الموت عند رأس النبي
وقال "أيتها الروح الطيبة
روح محمد بن عبد الله
أخرجي إلى رضا من الله و رضوان و رب راض غير غضبان"
تقول السيدة عائشه: فسقطت يد النبي وثقلت رأسه على صدري
فعرفت أنه قد مات !
فلم أدر ما أفعل !
فما كان مني غير أن خرجت من حجرتي،
وفتحت بابي الذي يطل على الرجال في المسجد وأقول:
مات رسول الله، مات رسول الله
تقول: فانفجر المسجد بالبكاء
فهذا علي بن أبي طالب أقعد فلم يقدر ان يتحرك !
وهذا عثمان بن عفان كالصبي يؤخذ بيده يمنة ويسرى !
وهذا عمر بن الخطاب يرفع سيفه ويقول من قال أنه قد مات قطعت رأسه
فضلها فضلا وتابع التكمله أسفل التغريدة 👇🏻
وزارة الثقافة وخطوة تاريخية انتظرناها بفارغ الصبر.. توثيق شخصيات العرب التي ظهرت من لبلادنا 🇸🇦
أتمنى بعد هذه الخطوة البدء في توثيق الشخصيات التي ظهرت من بلادنا واستوطنت البلدان بعد فتحها فالأصل لا يمحيه الاستيطان سواء في الأندلس أو فارس أو الشام
نجد - قيس مجنون ليلى و امرؤ القيس و ليلى الاخيلية و لبيد بن ربيعة و زهير ابن ابي سلمى وحاتم الطائي
الحجاز - الخنساء و حسان بن ثابت
الأحساء - طرفة بن العبد و علي بن المقرب الميموني
الجنوب - الشنفرى وعبد يغوث الحارثي ابن الدمينة
حان وقت عودة تاريخ العرب إلى دياره الأصلية ووقف مهزلة التطفل ونسب تاريخ من ظهر من بلادنا إلى غيرنا
دخل المُطهر كما سماه عمر ابن الخطاب يوم يقول " مرحبا بمطهرنا من الذنوب " ، والحظيظ اللي بكى وهو يناج ربه فالرسول عليه الصلاة و السلام يقول " لا يلج النار رجلٌ بكى من خشية الله حتى يعود اللبن في الضّرع " ، الله يجعلكم من عتقاء الرحمن من النار
#رمضان
لماذا سماها ( روح الروح ) لانها حفيدته مو ابنته .
سُئل علي بن أبي طالب: هل هناك أشد من الموت؟ قال نعم: فقد الأحبة.
والله إن هذا لهو البلاء المبين.
محاولات التعافي من فيديو "روح الروح" صعبة، تكاد تكون مستحيلة. أنا صارلي يوم كامل احاول أتجاوز المشهد ومو قادر الحقيقة، وازداد الأمر سوءًا بعد ما حاولنا نتواصل مع المصورين الفلسطينيين اللي صوروا الفيديوهات وتعاملوا مع الموقف عن قرب، وتم التواصل مع الصديق العزيز، الصحفي المجتهد، أحمد مصطفى، تفاصيل إضافية تزيد الحكاية دراما ومأساة فوق الاحتمال، تدفعك للعن العالم كله، خاصة لما عرفنا إن الشخص اللي معاها هو جدها مو والدها، ولذلك استخدم جملة "روح الروح" كتعبير مثالي يلخص علاقته بالطفلة البريئة اللي كان محتضنها ويداعبها، كما لو كانت على قيد الحياة. والأكثر من ذلك، إنه وقبل نقلها إلى مثواها الأخير، مسح جبينها بمنديل معطر، وعمل لها غُصن في شعرها، اللي نسميها (ضفيرة) وسمونها عندهم (تجديل الشعر)، وهذي عادة هناك يسونها في المناسبات السعيدة، لما البنت تبي تطلع في أجمل صورة، وكأنه يجهزها لاحتفالية أو ما شابه، ثم شالها وبدأ يلاعبها ويرفعها في الجو ويتلقفها ويبوس خدها. هذا كله لم تنقله العدسات، لكن المصورين وشهود العيان، قالوا علشان يكون مشهد كهذا كفيل إنه يطارد الواحد لفترة لا بأس بها، في اليقظة والأحلام، دون مفر، كأني حرفيًا "أحاصر شبحًا يحاصرني"، ودون قدرة على الاختباء أو الهرب، فلا مجال حتى أن أقول للسائق "أنزلني هنا" مهما تعبت من السفر.