فجاة راودتني فكرة صنع كوباً من الشاي وأرتديت روب طويل وذهبت لأصنع كوبي بحبات للنعناع ودخلت بحجرتي وأغلق الباب واخرجت من درجي علبة السجائر وذهبت بها لبلكونتي وها انا اشرب الشاي وبيدي سيجارتي والهواء اجبر روبي بالكشف عن جسدي وحيده اناظر النجوم واتكلم مع ذاتي
ما أنا الا أنثى أقتربت من الثلاثين من عمري أُجيد الكتابة وأحب التثقف بالقراءة ومتحدثة لبقه أفضل المحادثات الطويله ومصنع سعادتي هي حبات البُن السمراء أحب الموسيقى الهادئة وأعيش وحيده هاديه بعيداً عن صخب المجتمع وأستقبل المشاركات والاراء والاحديث ف أخبروني ماذا عنكم؟
من أعلى مراحل الأستقرار النفسي عندما تكون خليلتك هي ذاتك وسندك هي أنتي و تِلك التي دائماً تريدك أن تبتسمين هي نَفسك و عشيقتك هي روحك ف أنتي أصبحتي كل شي بالنسبة لك لا تحتاجين الأخرين أبداً
بردائي الخفيف صنعت كوب من الشاهي وعليه بعض ورقات من الحبق وذهبت لبلكونتي وبيدي كوب الشاهي وبين اصابعي سجارة اشعلتها لأتامل نجوم الليل اللامعه وفي هدوء تام ونظرت للأريكه الاخرى وهي خاليه وتمنيت أن بها حسناء نتبادل أطراف الحديث كوني وحيده.
بالصباح الباكر اخترقت اشعة الشمس حجرتي قد استيقظت وبعدما تناولت أفطاري أتتني رغبة عارمة بمداعبة السمراء الفاتنة ف ذهبت لزاويتها وبدات بمداعبتها ورائحتها أستطاعت أن تغويني وأشتدت لمساتي لها وأصبحت رائحتها تملئ حجرتي حتى سكبتها بكوبي المفضل والان أتذوقها بينما أكتب هاذا النص عنها
بدأت بصنع كوباً من الشاي وقطعة من الخبر المليئة بالجبن والزعتر لأن راودتني فكرة الجلوس بالبلكونه لتناول الفطور مع بداية الصباح وشروق الشمس حتى اشعر باشعة الشمس تداعب جسدي لأني سأتناول الافطار برداء شبه عاري يظهر معظم جسدي لأثارة اشعة الشمس لتتناول الافطار معي.
بعد انقطاع عن القهوه البارده صنعت لي كوب من السمراء الفاتنه مليئه بالثلج وشربته بالبلكونه ونسيم الهواء هادي يميل للبروده وكنت مرتديه لباس خفيف يجعلني استشعر الهواء على جسدي وهدوء المكان كان بتطلب أحدهم مشاركتي الكوب الفاتن وبعض الحديث ولكني وحيده.
هُنالك خمسة من الجنود كانو على ردائك يحمونا قمرينك فكان اول الجنود قد سقط من شدة الضغط النفسي لانه وقع بين عُنقك وقمرينك ولكن أذهلني الجُندي الثاني لأني رائيته بمنظر وهو يحارب بشدة حتى لا يسقط لأنه يعلم بسقوطه سيظهر بداية الطريق لقمرينك ولربما طريق هلاك لعيناي، حسناء ذات قمرين
يوم مليئ بالانجازات ومُتعب جداً وها انا استلقيت على أريكتي بكوب من الشاهي وودت أن أمامي أنثى تجيد الحديث والفصاحة وتذهلني بعقلها ومدى ادراكها ونتحدث حتى نهاية يومي