إن الله إذا أحب عبدًا أنار بصيرته، ولا تستنار البصيرة إلا بالحزن، فعندها يرى المرء حقيقة كل شيء، حقيقة نفسه، وحال قلبه وصحبته وأهله، حقيقة الدنيا على حالها، فيجعل الله من كل ذرّة حزن في نفس العبد نورًا يضيء به بصيرته، حتى يدرك هوان الدنيا برغم جمالها وحقيقة الأشياء،
أكبر حافز إنه إكمال العمل وإتقانه سبب لمحبة الله لك✨
في الحديث «إن الله يحبّ إذا عمل أحدكم عملًا أن يتقنه»
-إن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا: دينا أو دنيويا له تعلق بالدين.
-أن يتقنه: الإتقان الإحسان والتكميل، أي يحسنه ويكمله)
📖| الصنعاني في التنوير شرح الجامع الصغير.
« للهِ درّ الابتلاءات، الاختبارات، الحاجات، والأوقات التي يظهر فيها جليًّا عجز الانسان مع ضعفه، لله درّها، كم قادتنا إلى الله، وأحيت معاني العبودية في أرواحنا وقلوبنا، كم ساقتنا إلى الله وأشعرت��ا بلطفه ورحمته وكرمه وعظمته، كم أغاثت قلوبنا بطمأنينة الجبر و أُنس القرب والمعيّة! »
قال عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - :
" أخوف ما أخاف عليكم أن تهلكوا فيه ثلاث خلال :
شحٌّ مُ��اع.
وهوى مُتّبع.
وإعجاب المرء بنفسه ".
📖| جامع بيان العلم وفضله
تعامل مع الدعاء بقلبٍ موقن بالله، لا بعجلة البشر
فأنت تدعو ربًّا يسمع همسات قلبك قبل كلماتك، ويعلم حاجتك قبل سؤالك، ويرى ضعفك في كل حال.
هو سبحانه أرحم بك من نفسك، وأعلم بما يصلح لك، قد يؤخّر العطاء لحكمة، ويختار لك الخير بكرمه، ولا يعجزه أمرٌ في ��لأرض ولا في السماء.
فاطمئن… ما دام الدعاء مرفوعًا إلى الله، فالأبواب كلها بيده.
فوض امرك إلي الله
كلُّ من عرف اللهَ باسمه : المُقدِّم والمؤخِّر، آنسَ خيرته تعالى في كلِّ تأخيرات حياته، كما يفرح حينما يُعاجله اللهُ بما يحبّ . ويدرك حقًّا أنَّ أمرًا أخَّرهُ الله بحكمته وحُسن تدبيره، ما كان له أن يكون أكثرَ إبهاجًا لقلبه لو حانَ قبل أوانه! ﴿ والله يعلم وأنتُم لَا تعلمون ﴾
وتخجل من نفسك مين أنا عشان الله يسمعني�� بعدها تبور كل أمنياتك وتعلقك بالدنيا ويبقى ماتغبط الناس عليه ويضيق صدرك ان فقدته هو القرب من الله وولايته حتى لو كان داخل بلاء شديد تلمس هذه الرحمة لن اقول مثل المعجزة بل معجزة.. كل هذا محض رفعة وفوز لك ل ماخُلِقتَ لاجله
احبه حباً كثيرًا
تمر باشياء صعبة وتحس انك محروم والناس سابقينك بعدين يعلمك انه غير مناسب وبنفس الوقت أصلا لك اجر انك تتألم ثم بعد ذلك يوضح لك السبب وينزل عليك سكينة ورضا عظيم بعد ماكنت اخاف اني اكون من الي قال عنهم النبي من سخط فله السخط ثم تصل لمرحلة ملكية من الرضا حتى لو ما تحقق لك شيء يتبع..
وهذه بحد ذاتها عبادة بل ركن من اركان الايمان ان ترضا بقضاء الله وقدره بل برحمته تتألم حتى يذهب عنك كل تعلق عن سواه وعن التعلق بالدنيا لان من تعلق بغير الله هلك وهذا كلام عميق ولا يفهمه إلا مؤمن عارف وفاهم بالقران والسنة المشكلة اننا عاصون مقصرون ويسبق إلى عبده برحمته وإحسانه
حين يختارك الله لسجدة يلمّ بها شتاتك في جوف الليل، فقد اختصك بالنداء من بين الأنام، واصطفاك لتكون جليسه والناس نيام، وما أيقظك إلا ليغمرك بفيض عطائه ويجبر قلبك برحمته، فأطل السجود وبث همك حتى تبلل الدموع مصلاك، ويستقر اليقين في حنايا صدرك؛ فرب سجدة صدقت، قلبت موازين الكون لأجلك !
«عليك أن تؤمن إيمانًا جازمًا، بأن رزقك لن يُخطئ طريقه إليك، ولو وضِعت أمامه العراقيل، وحالت من دونه الأسباب، وكان بينك وبينه ألف حجاب، سيصلك أينما كنت، وستناله رغمًا عن كل شيء، فما هو مكتوب ومُقدّر لك سيأتيك:
وإذا أراد الله إتمام حاجة أتتك على سفرٍ وأنت مقيمٌ»
فيما تتطلّب الذات العجولة أن تحصد رغائبها؛ يفوتها أن التوفيق للدعاء في حد ذاته رفق ورفعة؛ وأن المنال في عينه شطر من هذه المنحة
يقول ابن أبي العز
الله سبحانه هو الذي يقذف في قلب العبد حركة الدعاء، ويجعلها سببًا للخير الذي يعطيه إياه، فهو الذي وفقه للدعاء ثم أجابَه.
-دلال العمودي.
الإجهاد المزمن يغير شكل دماغك ..
- يقلص منطقة الحصين hippocampus المسؤوله عن الذاكره والتعلم في الدماغ
- يضخم اللوزه الدماغيه amygdala وهي مركز الخوف
النتيجه :
قلق + نقص في الهدوء والإنتباه والتركيز وزياده في المواجهه او هروب والإنفعال و القلق
( لكن لاتقلقون هناك مايسمى بالليونه العصبيه Neuroplasticity لها قدره على إعادة تشكيل دماغك على وضعه الطبيعي مجرد تغيير أفكارك بواقعيه 🙏)
"لأُعلّمنّك كلمةً هي خيرٌ لك من الدنيا وما فيها: والله، لئن علمَ الله منك إخراجَ الآدميين من قلبًك، حتى لا يبقى في قلبك مكانٌ لغيرِه.. لم تسأله شيئًا إلّا أعطاك."
—ابن عياض.
«يُمسِي العبدُ وقد ازدَحمَت عليه نعَمُ الله سُبحانه، فيُعمِيه الشَّيطانُ عن رُؤيتها، ويُبصِّره ببلاءٍ واحد، فيتذمَّر، ولا يدرِي ال��سكينُ أنه غارق في نعمَة الله وعافيته»
لا أخفيكم، إن تقصيري في حق ربي يفتت قلبي في لحظة ما، إذ أدركت رحمته بي لما رزقني وسترني وهذبني في أعين الناس.
ألوذ به وحده في لحظة بصيرة منّ عليّ بها، وأبكي على خطايا قد قدمتها ولا أنكرها، وإني والله عبدك يا رب، ألوذ بك من سوءات نفسي وقلة حكمتي وضعف قلبي فيا رب هذب قلبي والطف بي