في أشدّ اللحظات التي يظنّ الإنسان أن الأبواب كلها أُغلقت، تأتي هذه الآية كأنها طمأنينة تُسكب على القلب:
《 أَلَيسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبدَهُ 》
يكفيه حين تخذله الأسباب، ويكفيه حين تضيق به الدنيا بما رحبت، ويكفيه حين يعجز الجميع عن فهم ما في قلبه.
نجم على كتف اخر الليل غافي
صحّه قبل لا تفهقه كف الاشراق
باقي من الشبه ليالي مقافي
تبغى لها من راعي الوضح ملحاق
طرا عليه يسج سجت سنافي
ماهو يهون في المبادئ والاخلاق
ما جاه من صكات الايام كافي
خلوه يبعد كل ما الجو له راق
هذا ولا بعده ببعد المفافي
تراه يثني لو يوقف على ساق
يستهتر بـالوجاع حد التشافي
ويتعبه جو الترف حد لرهاق
وإن جارت الدنيا فلا هو بهافي
يعف ويوسع على كل من ضاق
وإن اغتنى يضفي على كل ضافي
لا التم شمل مال راعه بالافراق
ما علق اسمه في عموداً صحافي
ولا استخال من الفلاشات براق
صفا على اللي ما صفت للمصافي
سيان فيها روشن القصر ورواق
يقتالها بالزهد والزهد وافي
مال الغنى والفقر في حلقه ارباق
راح الغنى من هيبه الزهد حافي
وراح الفقر من شيمه الزهد برزاق
#مهذل_الصقور
انا رفيـقي وان حمـل عـني طويق
مايجلي همومي مثل وقفات اخي..
'
أن يكون لك أخًا فهذه نعمة ، وأن يكون لك أخًا عظيمًا فقد حصلت على سعادة الدنيا بأكملها ، الأخ الكريم ، العطوف ، الودود ، الشهم ، هو كنزٌ لايقدر بثمن أبدًا..
من أقسى ما قيل في الرثاء مرثية للشاعر
عبد الله بن عون في أبنه بداح رحمه الله
ياموت دوّر من قريبين الأشباح
وأخذ محل بداح وبداح خله
وان كان ما انت برايح غير ببداح
خذني معه وش عاد أنا قاعدن له
« خايف على اسمك يا فقيدة لساني
لا ينهبه من بين الاضلاع نهاب »
— مهذل بن مهدي الصقور
* * * *
-هذا البيت وهذي القصيدة اشوفها من اجمل قصائد ابو مهدي عمومًا، قصيدة يستحيل ان يكتبها شاعر عادي او تقليدي ابدًا، تتكلم عن جمال الوصف والتصوير للمشهد، أو عمق المعنى والكلمات اللي تشرح وتفسّر نفسها بنفسها؟ مُذهل بكل ما تحمله الكلمة من معنى