اللَّهمَّ إن كانَ رزقي في السَّماءِ فأنزلهُ، وإن كانَ في الأرضِ فأخرجهُ، وإن كانَ بعيدًا فقرِّبهُ، وإن كانَ قريبًا فيسِّرهُ، وإن كانَ قليلًا فكثِّرهُ، وإن كانَ كثيرًا فبارك لي فيهِ.
اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الهُدى والتُّقى، والعفافَ والغِنى.
يا الله، أعنّي على حمدك وشكرك وحسن عبادتك، وعلى دوام الإمتنان لغدق نعمك عليّ، ولرحمتك التي وسعت كل شيء، ولمعيّتك التي تحيطني في كل طرقي، وتكون دائمًا نورًا لي .
اللهم أنعم على جدي من نعيم الجنة نعيمًا خالدًا لا يفنى ولا يزول وأن تكتبه من الذين لا خوف عليهم ولا هم يحزنون، اللهُم آنس وحشته وأرحم غربته وأجعله آمنًا مطمئنًا إلى يوم يبعثون .
اللهم إنا نسألك عفوًا يكفينا، وعافية تُغنينا، ومقامًا في الفردوس يُعلينا، ونظرة لوجهك الكريم تُرضينا، ورحمة ومغفرة وعتق لنا ولوالدينا، ولكل من له حق علينا يا أرحم الراحمين»
اللهم لا تشغل قلبي بالمفقود عن الموجود، فلا أرى بركته، وهبني يقين الطير حين يغدو خفيفًا ويروح مطمئنًا، وارضني بما تملكه يداي، سِر بي فيما خُلقتُ له، ويسّر لي سعيه كما يسّرت لكلٍّ ما خُلق له، وأقم خطاي على نفع الخلق، واملأني حبًا يفيض، وحكمةً تُبصر، وشجاعةً تبلغني مُبتغاي .
اللهم يسر حسابي، وخفف موقفي بين يديك، واجعل كتابي في يميني، ونوّر قبري، وثبّت قدميّ على الصراط، واغفر لي ما أسررت وما أعلنت، واجعل خير أيامي يوم ألقاك وأنت راضٍ عني .
”لو رُزِق العبد الدُّنيا وما فيها ثمَّ قال الحمدُ للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمدِ أعظم نِعمة من إعطائه الدُّنيا؛ ﻷن نعيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحمدِ يَبقى.“