.
فعلا سبحان الله
أخت تقول إن أردت من زوجي أو أخي أمر أدعو الله أن يسخرهم قبل أن أطلبهم
و إن كان ما فيه خير اللهم طيب خاطري إن رفضوه .
تقول لدرجة أخي العنيد ربي يسوقه لي بشكل عجيب
صاروا يقولون فلانة كلميه لنا
تقول قلت لهم أنا أرفع طلبي لله قبل أن أطلبه.
الالتجاء لله عزة ورفعة
.
أتعرفون لحظة اليقظة التي تباغتك على غفلة؟📍
لا أنسى مشاركة لإحدى الأخوات في إحدى المنصات تبحث بها عن طرقٍ لإقناع والدها بأمرٍ ما، فجاء ردٌ من إنسانة مؤمنة موقنة حيث قالت كيف تطلبين من والدك ورب والدك موجود؟
كيف تبحثين عن اقناع البشر وحاجتك عند ربهم!
يالله كم كانت هذه اللحظة بالنسبة لي لحظة تجلّي وفهم،
نحن نركض لإقناع الناس، وللحصول على الفرصِ والحظوظِ من عندهم، وكأن الأمر متوقفٌ على إرادتهم، بينما هو في الحقيقة من عند الله لا غير،
ولو أراد الله لك أمراً لن يمنعه عنك أحد، ولو منع عنك شئ فلن تناله من أحد، ولو اجتمعت الأمة على ذلك!
والله والله، من فعّل هذا الفكر في حياته إيماناً ويقيناً سينال عزاً وتمكيناً وأنفةً وتيسيراً من عند الله، ما لا يخطر له على بال!
كن غنياً عن الناس به💜!!
احب الناس اللي تصلي
ادري كلنا نصلي بس فيه ناس الصلاة عندها خط احمر واولوية قبل كل شيء، قبل تطلع من البيت تفكر ايش تلبس عشان تعرف تصلي، وناس فجأة بنص الكلام معهم يقولون نصلي ونرجع نكمل سوالف، وناس بنص اللعبة يوقفون ويروحون يصلون، عاشروا هالاشخاص لأن اللي همه صلاته ربي مايخليه
سليمان بن عبدالملك توفى في سن ٣٩
معاوية الثاني بن يزيد توفى في سن ٢١
يزيد الناقص في سن ٣٤
ابو العباس السفاح في ٣٢
المهدي العباسي في ٤١
هارون الرشيد ٤٤
المأمون ٤٦
المعتصم ٤٠
اسامي هالخلفاء كلهم توفوا بهالاعمار الصغيرة لاسباب مرضيه بوقتنا الحاضر نعتبرها امراض بسيطة واي مستوصف يصرفلك علاجها اليوم ، هذا وهم خلفاء كانوا مالكين الدنيا كلها عشان تعرف فضل الطب والعلم بعد الله ومع ذلك اليوم تلقى ناس يرمون كل هالعلم وباختيارهم يتبعون نظام مثل الطيبات دنيا عجيبه
اللايف ستايل السعودي من ناحية كثرة القهاوي، والسهر
أصبح مزعج جدًا بالنسبة لي، لإن حتى لو قررت نظام نوم معين المجتمع بيجبرك تغيره في أقرب مناسبة
- الحياة تبدأ من ٨ المساء تقريبًا ! - .. ضروري نتغير، والقهوة موضوع فردي عاد الله يعيننا.
عميقة جداً العبارة:
« النساء يكرهن الرجال كنظام، والرجال يكرهون النساء كبشر. »
يركز علم النفس الاجتماعي على أن الفئات التي شعرت بالاضطهاد التاريخي تُطور استجابة دفاعية تجاه المؤسسة أو المنظومة التي تمثل هذا الاضطهاد. عندما تقول العبارة إن النساء يكرهن الرجال كنظام، فإنها تشير إلى وعي يرى في سلوكيات بعض الأفراد انعكاسًا لمنظومة أكبر. الغضب وظيفي، يهدف إلى تغيير القوانين، والأعراف، وموازين القوى، وليس محو وجود الطرف الآخر.
في المقابل، يرتبط المفهوم الفلسفي لكراهية النساء برفض الاعتراف بالمرأة كـ "ذات مستقلة" لها سيادتها الكاملة. في بعض الأنماط السلوكية التاريخية، يُنظر إلى المرأة كموضوع وظيفته تلبية رغبات معينة أو تأكيد مكانة الرجل. بناءً على هذا، فإن أي محاولة من المرأة لإظهار فرديتها، أو التعبير عن إرادتها الحرة، تُفسر كتهديد للمكانة، مما يولد رغبة في معاقبة هذا الكيان الإنساني المستقل واختزاله.
بالتالي الكراهية الموجهة للنظام هي أداة للمقاومة والمطالبة بالعدالة؛ إنها محاولة لتفكيك الهيمنة وإعادة بناء مجتمع أكثر توازناً. أما الكراهية الموجهة للإنسان (المرأة) هي أداة لإدامة السيطرة؛ وتظهر في السلوكيات اليومية مثل التقليل من الشأن، أو الإقصاء، لإجبارها على العودة إلى الإطار التقليدي المحدد لها مسبقاً.
صرّح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي بأن ما يتم تداوله عن تعرّض قاعدة الأمير سلطان الجوية بمحافظة الخرج للاستهداف غير صحيح.
وأضاف اللواء المالكي أن إطلاق صافرات الإنذار بمحافظة الخرج فجر اليوم كان إجراءً احترازياً نتيجة إطلاق صاروخ باليستي من اليمن اختفى بالقرب من الحدود، ولا تزال التحقيقات مستمرة لمعرفة تفاصيل هذا الإطلاق.
أعجبتني جداً هذه الحلقة لصانعة المحتوى "Olga Loiek" تتكلم عن معضلة شائعة يعاني منها الكثيرون: "أحلم بأشياء كبيرة لكنني لا أفعل شيئاً"، وتشرحها من منظور علم الأعصاب مع تقديم حلول عمليّة للبدء الفعلي.
تقول يحدث هذا التناقض بين الطموح العالي والكسل نتيجة لآليات معقدة بداخل الدماغ 🧠
لما تجلس وتتخيل أحلامك الكبيرة ونجاحك المستقبلي، يفرز دماغك ناقلاً عصبياً يُدعى "الدوبامين" (هرمون المكافأة). هذا التخيل يمنحك شعوراً فورياً بالرضا والسعادة وكأنك حققت الهدف فعلاً، مما يقلل بشكل كافٍ من حافزك لبذل الجهد الحقيقي الشاق على أرض الواقع. القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) هي المسؤولة عن الأهداف الطويلة والتخطيط المنطقي، وهي التي ترسم الأحلام الكبيرة.
في المقابل، تتدخل اللوزة الدماغية (Amygdala) المسؤولة عن الخوف والمشاعر، وحين ترى حجماً ضخماً للمهمة المطلوبة، تشعر بالتهديد وتدفعك فوراً نحو الهروب إلى المماطلة والراحة لحمايتك من الإجهاد. تقول الأهداف الكبيرة غير المحددة بدقة تسبب صدمة إدراكية للنظام العصبي. يرى الدماغ المهمة كجبل عملاق لا يعرف من أين يبدأ في تسلقه، فينتج عن ذلك شلل تام في اتخاذ الخطوة الأولى.
أيضاً توضح معضلة نفسية خفية تصيب أصحاب الطموحات العالية وهي الخوف من رتبة "المبتدئ":
لما تحلم بنجاح باهر، ترسم في مخيلتك صورة مثالية لنفسك وأنت في القمة. النزول إلى أرض الواقع للبدء الفعلي يعني ارتكاب الأخطاء وقبول فكرة أنك مجرد "مبتدئ" في البداية. الدماغ يرى في هذا الهبوط تهديداً لكبريائك وصورتك الذاتية، فيفضل البقاء في عالم الأحلام لحمايتها.
بالتالي تدخل في دوامة الكورتيزول والتوتر. الحجم الضخم للأهداف يولد ضغطاً نفسياً مستمراً. هذا الضغط يحفز إفراز هرمون التوتر (الكورتيزول) بمستويات عالية، مما يؤثر سلباً على وظائف الإدراك العالي والتحليل المنطقي، وينتهي الأمر بالشخص مستسلماً لحالة من الشلل السلوكي التام.
استراتيجيات الحل (كيف تبدأ أخيراً؟)
للتغلب على هذه العقبات البيولوجية يقدم علم الأعصاب أدوات لإعادة توجيه الدماغ:
• تقزيم المهام (Micro-stepping): تعمد خداع اللوزة الدماغية بتقسيم الهدف الضخم إلى خطوات مجهرية سخيفة (مثل: قراءة صفحة واحدة، أو كتابة سطر واحد، أو ممارسة الرياضة لدقيقتين فقط). هذه الخطوات الصغيرة لا تثير دفاعات الدماغ ضد التغيير.
• قاعدة الـ 5 ثوانٍ: يمتلك الدماغ نافذة زمنية قصيرة جداً بين ظهور الفكرة العظيمة واختلاق الأعذار للمماطلة. البدء في التنفيذ الجسدي خلال 5 ثوانٍ يقطع الطريق على التفكير الزائد.
• إعادة توجيه نظام المكافأة: توقف عن ربط الدوبامين بالنتيجة النهائية البعيدة، وابدأ بمكافأة نفسك والاحتفاء بإنهاء الخطوات اليومية البسيطة، مما يجعل الدماغ يربط المتعة بالعمل الفعلي لا بالأحلام اليقظة.
• التركيز على الهوية لا النتيجة (Identity-Based Habits): بدلاً من وضع هدف ضخم يربك الحسابات مثل "سأقوم بتأليف كتاب كامل"، يتم توجيه الدماغ لتبني هوية بسيطة: "أنا شخص يكتب صفحة واحدة كل صباح". هذا التحول ينقل التركيز من عبء النتيجة المستحيلة حالياً إلى سهولة الممارسة اليومية.
• تقليل "احتكاك البداية" (Friction Reduction): الدماغ يحسب دائماً كلفة الطاقة المطلوبة للتحرك. تجهيز أدوات العمل، فتح الملفات الأساسية على شاشة الحاسوب، أو وضع الكتب والمعدات في مكان بارز قبل بدء العمل بيوم، يقلل من المقاومة الداخلية ويسهل اقتناص لحظة الانطلاق الحقيقية.
مِنَ الثقة بالله أثناء الدعاء أنَّك تبوحُ بما تُخفيه عن الناس ؛ ليقينك بقُدرة الله وعِلْمِه بحالك ؛ فتدعوه دون خوفٍ أو تعييرٍ من فضيحة ، وترجوه واليقين يملأ قلبك أنَّه يُحبُّ من يسأله ويرجوه ؛ فيحصلُ لك من سُرعة إجابة الدعاء والأُنس بالله بقدر ما تستشعر من هذه المعاني الإيمانية .
عمرك لا تستهين بقوة الدعاء، ترى ما فيه على وجه الأرض شيء أقوى من التجائك لله حتى لو حسيت إن الإجابة تأخرت، خلك ملحّ وخلي عندك يقين إن موازين الكون كلها تنقلب بدعوة من قلب صادق. تذكر دائمًا.. نوح عليه السلام أغرق الأرض كلها بـ "أني مغلوبٌ فانتصر"، وسليمان ملك الدنيا بـ "وهب لي ملكًا". مهما كان طلبك تشوفه مستحيل، تذكر ربك وقدرته العظيمة الحاضرة دائمًا ♥️.
قدوتي في الحياة في مواجهة الرأسمالية وحب الفشخرة الفارغة هو قول سيدنا عمرو بن العاص رضي الله عنه
"لا أمل ثوبي ما وسعني، ولا أمل زوجتي ما أحسنت عشرتي، ولا أمل دابتي ما حملتني، إن الملال من سيئ الأخلاق "
انظر إلى العالم هذا بأسره أليس ملك الله؟
أليست الخزائن ملك يده؟
أليس الحكم حكمه والأمر أمره
ألست عبدًا له منه وتعيش في أرضه وإليه ستعود؟إذن لماذا كل هذا الخوف؟
سلم كل أمرك لمن تعرف أنت حقيقة ملكه ورحمته لمن يرحمك حين لا ترحم نفسك اعبده وتوكل عليه
اذا حطيتي في بالك ان اللهّ اكبر من المنطق واكبر من عقليات الي حولك واكبر من اهلك واكبر من الظروف واكبر من المجتمع واكبر من المعتقدات وامنتي واقتنعتي
واعطيتي مشاعر جيده لهذا الكلام واقتنعتي أن اللّه بيحطك في إحداث وسيناريوهات الي تساهم في وصولك لشي الي تبينه وانتي تمشين على
الفترة الصعبة التي تمر بها يتبعها دائمًا شيء عظيم يُسمّى العوض
وعظمته أنه من الله سبحانه وتعالى وحده فهو العليم بأيامك الصعبة وبحجم المعاناة التي مررت بها وبكل ما خفي عن الناس ولم يره أحد
لذلك يأتي العوض جابرًا للخواطر
وأعظم بكثير مما ظننت أو تخيلت لأن كرم الله أوسع من كل توقعاتك
أظهر الأطفال مستويات سعادة أعلى عند قيامهم بالعطاء مقارنة بالتلقي والأخذ.
تفند هذه الدراسة النقاشات الفلسفية والتطورية التاريخية حول أصل الأخلاق والسلوك البشري،
لقرون، سادت نظريات فلسفية واقتصادية كلاسيكية ترى أن الإنسان يولد كائناً أنانياً يسعى لتعظيم مصلحته المادية أولاً، وأن المجتمع والقوانين هما فقط من يقومان بترويض هذه الأنانية لاحقاً.
تثبت هذه الورقة البحثية أن التعاون وحب العطاء هما من المكونات المتجذرة في "البرمجية المصنعية" للإنسان، حيث تظهر هذه السلوكيات والمشاعر الإيجابية المرافقة لها قبل اكتمال نضج القشرة الجبهية (Prefrontal Cortex) المسؤول الأول عن التفكير المنطقي وحساب المصالح والمنافع الاجتماعية المعقدة.