لطالما أجابني الله، وأبهرني بالإجابة، وأرضاني رضًا لم أظنّه ممكنًا، وزادني منه فضلًا ولطفًا، وأحسن لي بإجابة ما اختلج في صدري ولم تسعفني الكلمات إلى وصفه، وسبقني بالتيسير والجبر، وما خطوت له حمدًا واحدًا إلا وأسبغ علي وفاقني بالنعم، فالحمدلله أنه معي، والحمدلله على حبّه وألطافه♥️
"أعرف كيف أُثمّن قلبي ، كيف أكون بالقرب دومًا ولستُ من المسلّمات، ويرقّ طبعي لينًا ولست بنقطة ضعف.
كيف تنهال روحي دون أن تُعدّ هدرًا، وأُخفِض أسواري دون أن تصير مشاعًا، وأُحسَب في التجلي إضافةً لا زيادة عدد، وفي التواري سرًا نفيسًا لا هامشًا."
هااي كنت أتصفح ذاك البرنامج تيـ ك و فجأة انفتحت بوابه زمنية صغيرة جدًا من شاشة الجوال على سنة 2018 و 2019 و احس اقدر ادخل هناك سسسسوووو شكرًا عام 2026 بروح ألقي نظرة . . . .
"الطمأنينة لا تأتي من فهمك لكل ما يحدث، بل من يقينك بأن الله يُدبّر، وأن التدبير الإلهي لا يُقاس بفهمك المحدود، وأن السكينة ليست غياب الأسئلة، بل الراحة في عدم الحاجة إلى إجاباتٍ عاجلة حين توقن أن التوقيت بيده –عزَّ وجل– لا بيدك." 🤎
"كنت كثيرةً وأنا وحدي، وافرةً مثل نهر،غزيرةً مثل بحر، أتجذرُ مثل شجرة، مملوءةٌ بالزرقة الهادئة مثل فجر، لدي غرائبي مثل الأرض، ولدي القدرة في الارتفاع والسمو مثل السماء، لدي ما يكفي من الأمور لدي ما يخصني وما أحبه."
«عسانا يارب نأنس ويؤنس بنا، أن نأمن ويؤمَن معنا، أن نسكن ويُسكن إلينا، أن نكون خير الرفاق وأن نرزق خير الرفاق، أن تهون عليهم الدنيا بنا وتهون علينا الدنيا بهم، أن نكون سندًا صالحًا ونستند إلى كل صالح، وأن تجمعنا الجنة»