لي صاحبٍ في تالي الوقت خيّب
وقام يتعمّد بالردى ويتحدى
و صار البعيد اللي من أول قريّب من بعد ما كان الرفيق المبدى
كنت أفقده لو راح عني و غيّب وكان الرفيق اللي له القدر جدا
ماني بقايل صاحبي كان طيّب لو كان طيب صاحبي ما تردى
تراها تبطي بس ما تخطي
هذه الجملة العميقة من زمن الأجداد
مرادفة لجملة
كما تُدين تُدان
والمقصود منها
كل ما تصدره من نية وفعل للغير سيعود لك خيراً كان أو شراً
فتخيروا لرد ديونكم
فإن النوايا مطايا .
عشان ما تصدمك الحقيقة
لا تتوقع
أن لك مكانة كبيرة في قلب أحد
لا تتوقع
أنهم يبادلونك
حجم حبك وتضحيتك لهم
ولا تعتمد على أحد في هذه الدنيا فمهما قدمت لهم فأنت قابل للاستبدال
عند حضور البديل
ف انتبه لا تصدمك خيبة العشم