" كُلُّ ألمٍ يُحترم، وأيّ بلاءٍ يُحترم، ولحظاتِ فتور غيرك تُحترم،
وفتراتِ عُزلته تُحترم، وإذا اقترف أحدهم ذنبًا وقت ضعفهِ، وشكى لكَ نفسه؛ يُحترم.
قدرة تَحمُّلك لا تُساوي قدرة تَحمُّله، وَوسعك لا يُعادل وسعهُ، أنت؛ أنت .. وهو؛ هو.
فلا تَكُن بلاء فوق بلاءهِ، ووحشة في قلب وحشتهِ، فكلُّ ما هنا مُتعِبُ، وكلُّ من هنا مُتعَبُ.
خطبة الجمعة | "انتهزوا فرصة الأيام فإنها لا تطول، ولا تفسدوها بالشقاق والجفاء والنزاع حول أتفه الأسباب، واملأوا أعيُنكم من وجوه الأحباب، وارتفعوا عن الصغائر لتجعلوا من رحلة العمر إبحارًا سعيدًا في بحر السلام، فغدًا سوف تصل السفينة إلى مرفئها الأخير ويفترق الركّاب"
يرزق بالأسباب، وبدون الأسباب، وبضد الأسباب، ليبين لعبده أنه وحده المُتصرف سبحانه، وأن الأسباب المجردة إذا شاء أجرى عليها النفع، وإن لم يشأ لا يجعلها شيئًا، لأنه هو الأول والآخر، وإليه يرجع الأمر، وبهِ يأتي البعيد، ويتيسر العسير، وبقوله «كُن» يخضع كل شيء أمام أمره وقوله!
"أمّا الآن و ربما في الأيام القادمة أيضًا نريد أن نهدّئ السرعة، أن نتأمل، أن نقارن لكن الأيام لا تترك لنا فرصة أو مجالًا، و هكذا يسيطر علينا الشعور بالأسى و الشجن. كنّا نركض من أجل ماذا؟ و الآن نحاول أن نبطئ، من أجل ماذا أيضًا؟"
يا ربّ، كما باعدتَ بين المشرقِ والمغرب، ونزهتَ السماءَ عن دنسِ الأرض، أبعد ذلك المدارَ الموحش عن مساري، فكلما لاحَ في الأفقِ أثرُه، شعرتُ بكدرٍ يغشى البصيرة وكأنَّ ظلمةً كامنةً تفيضُ على الوجود، فيستحيلُ النهارُ في عيني ليلاً لا فجرَ له
"يا محلَّ المحامد والكرم، أملي متعلّقٌ بفضلك، اللهمَّ فلا تخيّب رجاء من هو منوطٌ بك، ولا تُصفّر كفَّاً هي ممدوةٌ إليك، ولا تُذلَّ نفساً هي عزيزةٌ بمعرفتك"
المرأة التي تقرأ ،المرأة التي تفكر
المرأة التي تعتني بعقلها وفكرها
هي إمرأة لا تشيخ أبدًا ،لن تنال منها التجاعيد
قيمتها ليست في الجسد فقط،قيمتها وثروتها في عقلها