«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
اللهم طوّقني بأمانك، وأرخ علي سترك، وأعفُ اللهمَّ عني وعن والديّ، واجعل لي في كل خيرٍ نصيب، وفي كل خطوة بركة، يا غني عن عبادك أغنني بواسع فضلك عمَّن سِواك، ولا تحرمني غيث لُطفك.
« ربِّ إني لما أنزلتَ إليّ من خيرٍ فقير »
ادعوا به كثيراً ، هذا الدعاء من أسرار الفتوح ،
ويحمل الكثير من معاني الافتقار إلى الله ،
والانكسار والخضوع له ومتى ما وقر في القلب
هذا الشعور بصدق ، أتته الفتوح من السماء !.
"لا تزهد في الدعاء ولا تستبعد آمالك؛ إن الله إذا شاءَ أمرًا كان، ولو عارضه كلّ أهل الأرض، ولو عُدِمت أسبابه، ولو وقف كلّ شيءٍ في طريقه، إذا شاء الله أمرًا فلا مردّ له"
«ثق ثقةً تامةً أنه ما ألحَّ عبدٌ على اللهِ فِي حَاجةٍ إلا قضَاها له، وما أحسن عبدٌ ظنّهُ بربهِ إلا وأكرمَهُ بأكثر مما أراد، سُبحَانهُ إن شاء شيئًا لا يرده راد فهو الذي لا يعجَزهُ شيء.. العزيز الوهّاب»
إنّما لا يستوحش مع الله من عمّر قلبه بحبّه، وأنِسَ بذكره، وألِفَ مناجاته بسرّه، وشُغِل به عن غيره، فهو مستأنس بالوحشة مغتبط بالخلوة.
الخطّابي | العزلة.
يحملها ويسترها
حين ودت لو رأت الأحباش وهم يلعبون
يلقمها من يده .. ويمسح دمع وجنتيها بأنامله
يناديها بألطف الأسماء .. يا عائش
يصرح بأنها أحب الناس إليه، ويقول:
(عائشة ثم أبوها)
ويحذر أن من آذاها فقد آذاه ..
(لا تؤذوني في عائشة)
حتى مات بين أحضانها … وكان آخر ما تسوك به هو من ريقها.
اللهم صلّ وسلم وبارك على نبينا محمد
وعلى آله وصحبه وأزواجه إلى يوم الدين.