حبي اللحظه والفايده الانيه مع النرجسي ايا كان جنسه
لا تهتمي بصورتك لديه اجعليه يعتقد ان بامكانه ان يقنعك هو بحقيقة كل شي
مقابل هذا وهذا وهذا
ثم اديري له ظهر المجن
اجعلي النرجسي مثل الهامستر داخل العجله
طالما انت في مامن من تاثيره فهو صالح للحياه والتعايش بشده
اللي ينكر تاثيرك على ذاته وحياته ويصور ان كل شي من عند نفسه
هذا مخيف وممكن يستبيحك في اي لحظه
الفراغ العاطفي والتحلل الوجداني منك باستمرار مالشاغر مكانه !
هو مفرغ ليحط بداخله تصورات سلبيه وتصنيفات بشعه حسب الحاله المزاجيه هذه هي حريه النرجسي
لا تراكميه ابدا
قوامة الرجل بإن يجعل محبوبتة مُدللة حتى الترف او حتى تزم خشمها على كل مركوزة نهد ومن ثُم اهمس بإذنها :
وش تطلبين من الدنيا وانا موجود
ماتبينه من هالدنيا والله انه على خشمي
اللغه والبعد الشخصي هي سر النجاح في قصايده
ارجح عانق هيجان الطموح الماجديه
وابرهزت في سماا مجده مصابيح البياضي
نفح جوده مثل هتان المزون العقربيه
ريهجان جم من يم مشرعه الحياض
والتتمه معروفه لكن البيتان هنا قمه في التوافد الدرامي للصوره وتكثفها الذهني
من معه ملايين بيلوح بها
ولهت الفجر ياليل الذهول اللي علي اظلمت
بعرضك واقع الماضي علي بعرض الافلامي
يستعرض تجربته مع هذا الصاحب ويلخصها
نهاري حر شمسه يستحي منها لهيب الشمس
وليلي ترجم نجومه ملامة كل من لامي
بمعنى انه كان هو الباذل
والاكثر عطاء وذكر اتبيسط كل ما قدمت يعني رغم عطائي كنت بسيط
وصل لنهايه التجربه
على شان الخفوق اللي على عرشه قعدت وقمت
وحجب عنك الدجا الين اشرقت لك بيض الايامي
يؤكد ان صده ليس بسبب كلل او ملل انما لانعدام الجدوى
الشاعر هذا رجل مكتفي بذاته ومحب ويتعالى على الالم كضحيه
تشعر معها ان الالم تجربه وليست اخر المحطات للقلوب المانحه للحياه