عدم التكليف (نجاح) للحكم السعودي!
فشل التحكيم والحكام بكأس العالم هو
شهادة نجاح وتفوّق (للحكم السعودي)،
فـ تجاهلهم بعدم تكليفهم بهذه البطولة
يؤكّد (بدون شك) نزاهتهم وإستقلاليتهم
وعدم إنصياعهم لتعليمات أكّد وجودها
أكثر من طرف بالبطولة الحالية، وكذلك
هو عكس ما يحاول البعض من (ضعاف
النفوس) الترويج له بأنها عدم ثقة فيهم
وأنهم (غير مؤهلين) لتحكيم أي مباراة
بكأس العالم، وللأسف نرى هذا الطرح
إعلامياً بدون حسيب أو رقيب من ذوي
الإختصاص في هذا الشأن!!!!! ☝🏼
وكما شاهدنا فالتكليف للحكّام أغلبه
لأصحاب الكوارث لدينا هنا بالدوري
السعودي، ومازالوا كما كانوا بدورينا،
فصَاحَبَ تحكيمهم كوارث بالبطولة
الأشهر على مستوى العالم، وإشتكت
منها أغلب منتخبات الفرق المشاركة
إلّا من عُرِفوا بحظوتهم لدى الإتحاد
الدولي لكرة القدم!
وحتى إن تم تكليف السعوديين بالأيام
القادمة فهم قد أبعدوا من لا يريدون
وأوصلوا من يريدون من المنتخبات!
وأثبت ذلك تدخّل سافر وغير مسبوق
من رئيس لدولة ورئيس إتحاد دولي
في حجب بطاقة حمراء مستحقة ولا
خلاف عليها أبداً قد يكون لها تبعات
تطيح بالإتحاد الدولي الحالي والذي
أثبت عدم كفائته بأكثر من مناسبة!
فهنيئاً لنا بالحكام السعود��ين والذين
نجحوا حتى في ظل سقوط المرجعية
الكبرى لكرة القدم عالمياً، ونقدّم لهم
الشكر الجزيل على (رفع مستوياتهم)
و(رقي معاملتهم) و(ثقتهم بأنفسهم)
ليحظوا بثقة أغلب المتابعين للدوري
السعودي ولله الحمد والشكر. 🤲🏼
عدم التكليف (نجاح) للحكم السعودي!
فشل التحكيم والحكام بكأس العالم هو
شهادة نجاح وتفوّق (للحكم السعودي)،
فـ تجاهلهم بعدم تكليفهم بهذه البطولة
يؤكّد (بدون شك) نزاهتهم وإستقلاليتهم
وعدم إنصياعهم لتعليمات أكّد وجودها
أكثر من طرف بالبطولة الحالية، وكذلك
هو عكس ما يحاول البعض من (ضعاف
النفوس) الترويج له بأنها عدم ثقة فيهم
وأنهم (غير مؤهلين) لتحكيم أي مباراة
بكأس العالم، وللأسف نرى هذا الطرح
إعلامياً بدون حسيب أو رقيب من ذوي
الإختصاص في هذا الشأن!!!!! ☝🏼
وكما شاهدنا فالتكليف للحكّام أغلبه
لأصحاب الكوارث لدينا هنا بالدوري
السعودي، ومازالوا كما كانوا بدورينا،
فصَاحَبَ تحكيمهم كوارث بالبطولة
الأشهر على مستوى العالم، وإشتكت
منها أغلب منتخبات الفرق المشاركة
إلّا من عُرِفوا بحظوتهم لدى الإتحاد
الدولي لكرة القدم!
وحتى إن تم تكليف السعوديين بالأيام
القادمة فهم قد أبعدوا من لا يريدون
وأوصلوا من يريدون من المنتخبات!
وأثبت ذلك تدخّل سافر وغير مسبوق
من رئيس لدولة ورئيس إتحاد دولي
في حجب بطاقة حمراء مستحقة ولا
خلاف عليها أبداً قد يكون لها تبعات
تطيح بالإتحاد الدولي الحالي والذي
أثبت عدم كفائته بأكثر من مناسبة!
فهنيئاً لنا بالحكام السعود��ين والذين
نجحوا حتى في ظل سقوط المرجعية
الكبرى لكرة القدم عالمياً، ونقدّم لهم
الشكر الجزيل على (رفع مستوياتهم)
و(رقي معاملتهم) و(ثقتهم بأنفسهم)
ليحظوا بثقة أغلب المتابعين للدوري
السعودي ولله الحمد والشكر. 🤲🏼