بفضل الله ثم رؤية سيدي سمو الأمير المفدى، حفظه الله، تصدرت دولة قطر دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في مؤشر السلام العالمي 2026، في دلالة على نجاح نهج الدولة في ترسيخ الأمن والاستقرار وتعزيز جودة الحياة لكل من يعيش على أرض الوطن، رغم الظروف والتحديات التي مرت بها الدولة والمنطقة خلال الفترة الأخيرة.
شهدنا في ختام تمرين "أمن الخليج العربي 4" الذي استضافته دولة قطر، نموذجاً متقدماً للعمل الأمني المشترك جسد التكامل والتنسيق بين الأجهزة الأمنية بدول مجلس التعاون، وبمشاركة وحدات أمنية متخصصة من الولايات المتحدة الأمريكية الصديقة، ويؤكد نجاح التمرين متانة منظومة التعاون الأمني وقدرتها على مواكبة التحديات المتصاعدة، في ظل الرؤية الحكيمة للقيادة الرشيدة.
القوات الأمنية في كامل جاهزيتها لتأمين بطولة كأس العرب FIFA قطر 2025، وثقتنا بهم كبيرة في تقديم بطولة آمنة وناجحة كعهدنا بهم دائماً.
ان تجربة قطر في استضافة البطولات الكبرى أصبحت بفضل الله ثم بتوجيهات سيدي سمو الأمير نموذجاً يُحتذى به.
شهدنا اليوم ختام تمرين وطن 2025، بحضور معالي رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، وقد أبرز التمرين مستوى التنسيق بين مختلف جهات الدولة، مما يعكس جاهزية المؤسسات العسكرية والمدنية في الاستجابة لحالات الطوارئ والأزمات . كما جاء افتتاح معسكر زكريت ليكون صرحا متقدما للتدريب وتعزيز الكفاءة الأمنية.
تنفيذاً لأمر سيدي سمو الأمير يحفظه الله، كرّمنا اليوم رجال الوطن من منتسبي قوة الأمن الداخلي (لخويا) بالأوسمة والأنواط لتميزهم في أداء الواجب ، مؤكدين ان تكريمهم اليوم لن يزيدنا الا إصراراً على حماية الوطن ، وهو حق وواجب علينا تجاهه..
كما قمنا بتسليم ذوي الشهيد ملازم ثاني بدر الدوسري وسام الشهيد تقديراً لتضحيته جراء الهجوم الاسرائيلي الغادر ، فالوطن أمانة في أعناقنا ومهما نقدم من تضحيات لن نَفي الوطن حقّه ، كما نؤكد أن واجباتنا مستمرة في حفظ النظام وتأمين الدولة وحماية من يقيم فيها.
شهدنا اليوم محطة جديدة ومهمة في مسيرة إعداد القيادات الأمنية الوطنية، بتخريج الدفعة الأولى من ضباط برنامج القيادة والأركان الأمنية، الذي يضيف بُعدًا جديدًا في تطوير قدرات قياداتنا الأمنية والعسكرية لمواكبة المتغيرات والتحديات الأمنية .
أبارك للخريجين إنجازهم هذا ، متمنيًا لهم التوفيق والسداد في خدمة الوطن وقيادته الرشيدة
أطلقنا اليوم استراتيجية قوة الأمن الداخلي (لخويا) 2024-2030 تماشياً مع رؤية قطر الوطنية 2030 والتي تمثل خارطة طريق لتعزيز الأمن والاستقرار، وفق رؤية سيدي حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى يحفظه الله في تعزيز كفاءة قواتنا وجاهزيتها للتعامل مع التحديات الأمنية الراهنة والمستقبلية
غايتان تجمعان التعديلات الدستورية والتشريعية المرتبطة بها: الحرص على وحدة الشعب من جهة، والمواطنة المتساوية في الحقوق والواجبات من جهة أخرى.
المساواة أمام القانون وفي القانون أساس الدولة الحديثة، وأيضًا واجب شرعي وأخلاقي ودستوري. إنه العدل الذي أمرنا الله به، ولا نقبل بغيره.