قال ﷺ:
"ضحك ربنا من قُنُوط عباده، وقُرب غِيَرِه".
قال الصحابي : يا رسول الله، أَوَ يضحك الرب؟ قال ﷺ: "نعم".
قال الصحابي: لن نعدم من رَبٍّ يضحك خيراً.
#المسند
- (قُرب غِيَرِه) أي: تغير الحال.
(لا يظن أحدٌ أنه يخلص من الألم البتة)
فمن آمن امتحنه الرب -عز وجل- وابتلاه، وألبسه الابتلاء والاختبار ليبين الصادق من الكاذب..
هذه سنته تعالى.. فلا يظن أحدٌ أنه يخلص من الألم البتة.
وهذا أصلٌ عظيمٌ، ينبغي للعاقل أن يعرفه.
#ابن_تيمية "جامع المسائل" ١/ ٢٥٤
تكسرنا الأيام ولكن سُرعان ما يجبرنا الله بلطفٍ خفيٍّ لا ندرك ماهيته ولكنّنا نتحسّسه بأنامل أرواحنا، فنطمئن ونرضى حتى يأمر الله بسحابة خير ماطرة، حقّاً؛ لا هلاك لقلبٍ صمّامه "حسبنا الله ونعم الوكيل"، فالقلوب المُتيقّنة بوعد الله ستردّد في يوم ما "قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقّاً".