والله لا أصونك يا سليلة هل الراي
و أرضيك بالحب العفيف المعتّق
لحظة زعلك أشوف موتي و منفاي
و ساعة رضاك تجيك الأرقاب عتّق
وشلون ما أحبك و أجي لك من أقصاي ؟
و من مفرعك نور الصباح يتفتّق .
ريحته من كل زهر منتقاه
والزياده للخزامى والنفل
صافي مثل المطر فوق الصفاه
باسم مثل البشاير بالأمل
جامع من كل زين منتهاه
مستحيل الوصف في خلي سهل
كايد ماهو يلين لمن بغاه
يرتفع عن كل سقطات الزلل
فارض على قلبي حقوق الوصايه
معاندك مرفوض ومسايرك فرض
وش مزعلك دامك خذيت الكفايه
تذكر الي في يدك وابتسم وارض
قلب يدل ارضاك ماهو تايه
ان قرب منك طاب وان فارقك مرض
جعله ابرك يوم وابرك الو وابرك صباح
وجعل ماقد مرني منك ل عيونك فدا
نبرتك تحمل شعور التراضي والسماح
وضحكتك كنها تنادي ولبيت الندا
كل صبح في بزوغه بشاير وانشراح
فيه من وجهك ملامح ومن صوتك صدا
11:31 صباحاً
عاضني ربي عن الشمس بالبدر المنير
وعفت حنّيت دفاها وبرد ظلالها
ما يشابه طهر الإحرام في السيل الكبير
غير قلبٍ ردّ روحي على مدهالها
يا حبيبي، غاية الحب توحيد المصير
القلوب اليا التقت ما تعيش لحالها
أنت كنّك ركعتينٍ مع الثلث الأخير
كان ما صليتها ما عرفت أفضالها
ولا نرتجي رد العطا يومنا عطينا
من جودنا نسقي ظما من جفّ سقياك
إن جيتنا بالطيب حنا اللي وفينا
وإن رحت ما نتبع سرابك ولا ناداك
بكره تعرف إنّا بقدْرك ما خطينا
يوم الزمان بفعله يبيّن لك حلاياك