من تأمل في طباع البشر وجد أن نقيض السعادة ليس الحزن فقط؛ بل الكسل وجه لهذا، فالحيوية تعبير عن انطلاق روحي ممتد، والكسل نتيجة لروح مثقلة بالبؤس، قال الإمام ابن القيم "ولهذا تجد الكسالى أكثر الناس هما وغما وحزنا ليس لهم فرح ولا سرور بخلاف أرباب النشاط والجد في العمل؛ أي عمل كان"
في الأحاديث الصحيحة :
من وصلها وصلته.
حسن العهد من الإيمان.
ثلاث من كن فيه وجد حلاوة الإيمان ومنها وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله.
رهيب رهيب رهيب
لماذا كانت علاقتك بصديقك ورحمك بهذا الأثر العجيب على الإيمان؟
كيف يكون هذا؟
من لديه جواب فليتحفنا.