الذين إنتفضوا أمس على باخرة النفط حتى قبل أن تتحرك من إيران،
وربطوا ألسنتهم عندما عربدَت الطائرات الإسرائيلية فوق بيروت ليلاً،
هؤلاء تجّار سيادة،
كلما تعرّضوا للمقاومة إرتفع سعرهم في الخارج!
لو سماحة السيد بيصالح إسرائيل، ليصير سعرهم أرخص من الفجل،
وليوقفوا بالصف ع باب الضاحية…
الإتفاق بين الوكالة اليهودية والكنيسة المارونية الذي صاغة إلياهو ساسون ويعقوب شمعوني، وقع في القدس بتاريخ ٣٠ أيار ١٩٤٩. عن الوكالة وقّع برنارد جوزف وبإسم البطريرك وقع الشيخ توفيق عوّاد.
من كتاب المتاهة اللبنانية/صفحة ٤٠
٨- هذا التحرك المنسق في لبنان وسوريا هدفه وقف الحشود تحضيرا لمعركة درعا.
لان ما بعد درعا ليس كما قبلها
هكذا اقرأ الخريطة ..
وليس كما تقرأ ليلى عبد اللطيف.
كنت اليوم في زيارة للسيدة ماجدة الرومي،وما أن وصلت إنقطعت الكهرباء،وتبيّن أنه تقنين الموتور،قلت معقول وأنت قادرة تأمّني المازوت باتصال هاتفي بسيط؟قالت صحيح،لكنّي أرفض هذا التمييز،ولن أميز نفسي عن أي لبناني بحياته اليومية،أنا ما بقيت بلبنان حتى عيش بخلاف ما يعيشه الناس العاديين!
ما حدا خصوا بالمجالس، صرلكن سنتين فاتحين البلد للسكر والعربدة ومسابح وحفلات واكل هوا وما حدا قرب صوبكن هلق بس صار عنا مجالس صرتوا بدكن تحكوا!!!؟
شغلة ثانية كمان ما حدا خصوا العالم لشو بتتبرع هريسة ولا شو ما كان كل واحد يضل بحاله لا مصرياته ولا من دربه!!
⬇️⬇️