' كل ما أحس ودي أعاتب
يطري علي بيت بن فطيس لما قال:
"إن ما جبرك الغلا ما أقدر على جبرك"
دام غلاي ما خلاك تحسب حساب للخطاء
هنا العتاب ماله أي معنى وهنا نلتزم بالصمت
والبعد أفضل من علاقه "ما تحفظ قدر راعيها"
"نفسي عزيزة ما رضت بالمعاذير
و لاني معودها على الذل مرّة
أمشي عزيزة ما حسبت المخاسير
و أثمّن المشروه لو ما أتشرّه
ما تنثني ساقي بدرب المعاسير
و لا ينحني راسي و لا يموت حرّة
على النقا ما ننحدر بالمحادير
نظراتنا صوب النجم و المجرة"
ياما على وصلك ركضت وتعنيت
وفتحت لك قلبّ عن الحب تايب
وياما كسرت بخاطري كل ماجيت
وأرجع ودمعي فوق خدي سكايب
والحين عنك ياهوا البال صديت
حال الفراق وخاطري منك طايب
"يا رب أنا مهما ألتهي و أذنب و أهيم
من خشيتك ، ما زال صدري ممتلي
جيتك بـ عينٍ تدمع ، و قلبٍ سليم
أبثّ لك خوفي ، و حزني ، و زعلي
أكرمني بـ عفوك و لطفك .. يا كريم
و لا تحاسبني ، بـ جهدي و عملي"
لو اجتمعت للمرء كل أشكال المواساة
وتنوّعت
عليه ألوان السلوى
ما مسحت على قلبه
يدٌ أحنُّ
من يقينه بأن الأمر كله لله
وأنه في ظل عناية
لا تخيب
وأن الله هو المتولّي لأمره
والكافي لهمّه
والسّاتر لضعفه.