في الذكرى الخامسة عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة، نستحضر تضحيات الشعب السوري الذي رفع صوت الحق في وجه الظلم والاستبداد، ورسم طريق النصر بدماء الشهداء ودموع الثكالى وآلام النازحين وصبر المعتقلين، وتضحيات المفقودين وعزيمة المقاتلين، حتى كتب الله له نصرًا تاريخيًا أعاد لسوريا مكانتها بين الأمم.
•
"والعيشُ في الدُّنيا جهادٌ دائمٌ
ظَبْيٌ يُصارعُ في الوَغَىٰ ضِرْغامَا
تلكَ الشَّريعةُ في الحياةِ فلا ترىٰ
إِلَّا نـزاعًا دائــمًا وصِـداما..!"
- إبراهيم الباروني
من سوريا: زوجة أبو دجانة التركستاني تكسر صمتها حول اعتقاله
▪️ الزوج معتقل بدون توجيه تهم، والعائلة بالكاد تُسمح لها بالزيارة.
▪️ تنفي العائلة ادعاءات حصوله على مليوني دولار، وتؤكد أن أحد المحامين حاول ابتزازهم.
▪️ مناشدة للسلطات: «أفرجوا عنه، فهو لم يرتكب أي خطأ»
#Justice#OGN
في نهاية سورة يوسف عليه السلام "إِنّ ربّي لطِيفٌ لِمَا يَشاءُ" بُعده عن أبيه لُطف، رميه في الجب لُطف، شِراؤه بثمن بخس لُطف، فتنة العزيز لُطف، سِجنه لُطف، وخروج الفتيان قبله وبقاءه بضع سنين لُطف، ثم بعد ذلك أصبح ملكاً، الخيرة في ما إختاره الله، أتضيق صدورنا للبلاء بعد رحمة اللطيف
سورة يوسف نزلت في عام الحزن ، وهي السورة الوحيدة في القرآن التي روتّ لنا قصة نبي كاملة والله قال عنها:"أحسنَ القصص" القصة بدأت بحلم وانتهت بتفسير الحلم، وهدفها في الآخر جاء في آية "إنه من يتقِ ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين"
"تُعلّمنا سورة يوسُف أنّ الذين يريدون العلو بذواتهم من خلال التآمُر على الآخرين وتدبير المكائد سوف يَسقطون وستَظهر حقيقتهم ولو طال الزّمان، حتّى لو غَفرنا وعفونا، وأن عاقبة الظلم وخيمة، فالأيدي التي ألقت يوسف في الجب هي نفس الأيدي التي امتدت ذليلة تسأله الصدقة فيما بعد."
رغم الحزن الكبير والظروف الصعبة التي يعيشها الناس في غزة، فإن كل من قابلته اليوم كان سعيدًا لفرحة أهلنا في سوريا.
اللهم عجل بالفرج لبلادنا وأسرانا، واجبر خواطرنا بفرحة قريبة.