سيأتي يومٌ تخفت فيه كلُّ أصوات الدنيا،وينطفئ من حولك ذلك الضجيج الذي استنزف قلبك، وتغادر كلَّ ما ألفتَه ومضيتَ خلفه، متوجّهًا إلى لقاء الله… فردًا، لا تحمل معك إلا ما قدَّمت.
وحينها ستتكشّف لك الحقائق كاملة؛ فكم من معركةٍ ظننتها مصيرية، لم تكن إلا حدثًا عابرًا، وكم من خصومةٍ أرهقت روحك، لم يكن لها في ميزان الآخرة أيُّ وزن، وكم من انشغالٍ سرق أيامك وأبعدك عن الاستعداد لحياتك الحقيقية.
فلا تنتظر لحظة الرحيل حتى تدرك ذلك متأخرًا؛ أدركه الآن، وأنت لا تزال تملك مهلة العمل، وفرصة التوبة، والقدرة على إصلاح ما مضى.
خفّف تعلّقك بما يفنى، واعمُر آخرتك بما يبقى: بصلاةٍ خاشعة، وتوبةٍ صادقة، وقلبٍ نقي، وكلمةٍ طيبة، وأثرٍ من الخير لا ينقطع.
﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ﴾
اللهم صلِّ على قرَّة أعيُننا محمَّد، واحشرنا في زمرته، واجعلنا من أهل شفاعته، وأحينا على سُنَّته، وتوفَّنا على ملَّته، وأوردنا حوضه يا حيّ يا قيّوم إنَّكَ على كلِّ شيءٍ قدير.
بعد ٣ أيام بتوصلني رسالة كتبتها لنفسي قبل ثلاثة سنوات .. وصار لي شهر وأنا على أعصابي لأن كتبتها باسوء أيامي وفيه شعور بالخوف من مواجهة مشاعر قديمة أو شخص يمكن ما تجاوز أي شيء لليوم أو ما صار نسخة أخرى وأفضل من السابق صراحة ما أعرف بالضبط، لكن متأكدة بنسبة ٩٩٪ اني عطيت كل شيء حقه
كنت أظن أن الحساب يوم القيامة سيكون فقط على الذنوب التي اقترفناها ... من معصية هنا، أو تقصير هناك... لكن حين تدبّرت آيات القرآن، ووقفت على معاني السنّة، أدركت أن الحساب أوسع وأدق بكثير!
بصراحة البسر، من مرحلة الطفولة لحد اليوم ومنظر صحن الحديد اللي مرسوم عليه ورود وفوقه التمر يأسرني، مرحلة الطعشات وكل نهاية أسبوع ننتظر الحصيلة الجديدة من مزرعة جدي، أبوي وهو داخل علينا بالبسر، كل هذي المشاهد كفيلة بأنه يكون مميز وعاجبني التسويق لهذا الشهر بمسمى موسم القصمان!🌴♥️