ألم ترحل وتمضي في مسارك ؟
لماذا لا أكفُّ عن انتظارك ؟
لماذا لا تزال الروح ولهى؛
وما زالت تعرّج في مدارك ؟
تسيرُ خطاي نحو البعد دومًا
فيحملُني حنيني نَحو دارك!
ألا تبًا لأشواقي..وسحقًا
لقلبٍ ذاب نبضًا في يسارك
أحبُّك لستُ أخفيها ولكن
مللتُ الموت شوقًا في بحارك.