الحمد لله عدد ما خلق
الحمد لله ملى ما خلق
الحمد لله عدد ما بالسماوات و الارض
الحمد لله ملى ما بالسماوات و الارض
الحمد لله عدد ما احصى كتابه
الحمد لله ملى ما احصى كتابه
الحمد لله عدد كل شي
الحمد لله ملى كل شي🤍
يمضي بك الزمن، وتصقلك التجارب والمواقف، فلا يعود ما كان يهمّك سابقًا في حيّز اهتمامك الآن، ولا تعود الأمور التي كانت تُقلقك تُشكِّل شيئًا لديك، ويتغيّر ترتيب أولويّاتك، وترى الحياة من منظور آخر؛ أكثر اتّزانًا، وأناةً، وسدادًا، وهذا أثمَن ما يهديك إيّاه النُضج.
﴿وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ﴾
اللهم اجعلني مبارڪـة أينما ڪـنت، وأجعل في حضوري خيرًا، وفي أيامي نورًا، وفي خطواتي توفيقًا، وبارك لي في نفسي وأهلي ومستقبلي، واڪتب لي أثرًا طيبًا لا ينقطع
لو يدرك الإنسان أن كل ما يصدر منه من خير أو شَرّ، أو نَفع أو أذى؛ يعود إليه بشكل أو بآخر، طال الزمن أو قصر، لأجل ذلك يحرص العاقل الحصيف أن يكون مُنصِفًا في أقواله وأفعاله، وأن لا يصدر منه -قَدر استطاعته- إلا الخير، مُستحضرًا سُنّة هذه الحياة في استرداد ديونها.
وافتَح لي فَتحًا من الخير يذهلني اتّسَاعُه، وارضَ عنّي رضًا لا أشقى بعده أبدًا، وامنُنْ عليَّ بِقُرّة عينٍ غير منقطعة، وبقلبٍ سليمٍ، وكامل التسليم لِكُلِّ أقدارك يا الله