المسجد الأقصى له عادة
سارت فصارت مثلا سائرا
...
إذا غدا للكفر مستوطنا
أن يبعث الله له ناصرا
...
فناصر طهره أولا
وناصر طهره آخرا
جمال الدين ابن مطروح (592هـ – 659هـ)
كان في مدينة حماة شيخ مجاهد، عرض عليه الخروج إلى مكان آمن بدل المواجهة الغير متكافئة، فرد قائلاً: إذا كانت السلطة مجنونة في باطلها فإننا مجانين في حقنا، والله لأقاتلنهم ولو كنت وحدي ولا أقبل إلا بحكم الإسلام أو أموت شهيدًا في سبيل الله.
تقبل الله الشيخ مروان حديد واخلفنا امثاله.
"لا أحد فوق القانون عزيزي في سوريا الجديدة"
أين القانون من جاسم الشامسي ؟
لماذا ما يزال معتقلاً منذ أشهر حتى اليوم ولا تعلم اسرته عنه أي شيء ؟
هي قضية مشهورة واضحة وصريحة ما بدنا نجي للقضايا الصغيرة بحجة انها غير واضحة!
تفضل موسى المايك معك
بداية الحملة بترد عليه وتقول من 14 مليون ما انجمع غير 3 مليون فقط
وكنت تطلب منه ذكر الهوامير الكبار
وهنا اليوم بتقول 98% من اللذين تبرعوا ملتزمين وصادقين
سوريا وصحوة الثمانينات المتعثرة...
عند انتشار ما اُصطلح عليه بالصحوة الإسلامية في بلدان مختلفة وثقلها الأساسي في مصر والسعودية (ولكل واحدةٍ منها سياق مختلف وأفكار وتجليات مختلفة نتجت عنها) يبدو أن سوريا لم تتأثر كثيرًا بهذه الصحوة في السردية التقليدية لذكر الحالة الدينية في سوريا.
وذلك أن سوريا لم تشهد إقبالًا على الإسلام الفاعل (ولا أحب تسميته بالإسلام السياسي) في ذلك الوقت، بل شهدت وأْدًا لجماعات الإسلام السياسي، وخاصة الإخوان في حماة، واستهداف النظام البعثي (والنصيري أيضًا) لكل من يُشمّ منه رائحة الإسلام على غير مراده، وكان التقليد هو الغالب على مشايخ الشام، والتصوف بدرجاته المختلفة الغالبَ على مشايخ حلب، دون فاعلية تُذكر خارج حدود المجتمع الديني التقليدي، بينما المميز للصحوة الأساسي هو الفاعلية المجتمعية وتخطي الحدود الطبيعية التي صُنعت بين الفاعلين من الإسلاميين والمجتمع، على اختلاف أشكالها في البلاد التي ظهرت فيها، وهذا نادر الحدوث في سوريا.
لكن المدقق يجد أن الأمر ليس بهذه الصورة، فمجرد وجود هذه الجماعات العلمائية (وخاصة جماعة زيد وبقايا من جماعات الميدان) جعل من الحالة الدينية التربة الخصبة التي انجذب بسببها الشباب للجماعات الحركية التي صادمت النظام بعد ذلك، وخاصة الطليعة المقاتلة. وهناك أسماء كثيرة رصدها في هذا السياق صاحب كتاب (الدين والدولة في سوريا، بيريه 2011) منها أيمن الشربجي في دمشق (تلميذ الشيخ محمد الزعبي أحد مشايخ جماعة الميدان) وحسني عابو في حلب وعدنان عقلة أصهار الشيخ طاهر خير الله الرفاعي الحلبي... وكان أشهر تجلٍّ لذلك هو انخراط مجموعة من الصف الثاني من أنصار جماعة زيد (نسبة لمسجد زيد بن ثابت في الشام) في هذه المجموعات حتى اضطر النظام لنفي بعض أبناء الجماعة وعلى رأسهم ابنا شيخ الجماعة الشيخ عبد الكريم الرفاعي: الشيخ سارية رحمه الله، والشيخ أسامة الرفاعي (مفتي سوريا الحالي).
نعم، بقي البُعد الفكري في بلاد الشام متأخرًا قليلًا عن مواكبة الكتابات التي عُرفت بالفكرية في البلاد التي ظهرت فيها الصحوة الإسلامية في العالم الإسلامي لطبيعة البطش التي لم تقبل بأي لون إسلامي غير قابل للإخضاع، وذلك باستثناء كتابات البوطي لأسباب واعتبارات خاصة بالرجل وطبيعة النظام (نظام حافظ بالأخص) ليس هذا مجال ذكرها، ولذلك كثيرًا ما كان يُقرن بأسماء عُرفت في هذا السياق مثل محمد الغزالي ويوسف القرضاوي.
لكن السؤال الأهم هنا ليس: لماذا انخرط بعض أتباع هذه الجماعات -وهي ظاهرها المسالمة- ضد الدولة، فهذا الانخراط لم تكد تخلو منه دولة من الدول المركزية، وإنما السؤال: كيف لم تستطع دولة البعث القضاء على أي فكر ديني مخالف لها وهي التي تُعدم آلاف الناس في ليلة وضحاها (مجزرة سجن تدمر 1980م مثالًا) وبقيت بعض الجيوب المناوئة لها وإن لم تستعلن بذلك؟
ويبدو لي أن الجواب في نقطتين:
الأول أن النظام السوري لم يتحالف مع الإسلاميين مطلقًا في أول أمره، وقد اضطر لذلك اضطرارًا قبيل الألفين (بعد اتفاق أوسلو) وانفتاحه على قوى سنية غير مسيَّسة في شعاراته التي أطلقها، فضلًا عن استضافته لقادة الحركة الخضراء في سياق المحور الذي تشكل وقتها، وإن كانت هذه الاستضافة لم تؤثر شيئًا على حالة التدين، ثم بزيارة بشار للشيخ أسامة الرفاعي قبيل الانتخابات إلخ هذا السياق. أما مأسسة الفتوى ووزارة الأوقاف وكليات الشريعة... فلم يحاول النظام مأسسة النظام الديني في البلد مطلقًا، ولا شُغل به ولا عُني به، ولا كان من أولوياته، حتى كلية الشريعة في حلب تأخر إنشاؤها جدًا (2006م). ولا أشك لحظة أن من أسباب ذلك عدم إيمان بيت رأس النظام بالإسلام أصلًا (بيت الأسد) فضلًا عن أن يهتم به وبشؤونه ولو من جهة الاستفادة، مثلما حصل في مصر مع الأزهر منذ عبد الناصر إلى السيسي، إضافة إلى فترة السادات ومبارك مع الإسلاميين الحركيين. ورُب ضارة نافعة، فقد أتاح هذا الإهمال مأسسة هذه الجماعات لنفسها بصورة جيدة بعيدًا عن هندسة الدولة (وليس أعينها)، وكان من جراء ذلك توارث بغض هذا النظام ولو لم يُستعلن بذلك وإن أُخذ مع قادته بعض الصور.
الثاني: الكفاية المالية التي تمتعت بها هذه الجماعات، والتي كانت غالبًا ما تُرعى من التجار المنتسبين إليها في نشاطاتها وبناء المساجد التي تنطق منها (الجماعات العلمية في الشام إنما تُعرف بالمساجد)، وهو ما ضمن لها امتدادًا طبيعيًا في المجتمع بعيدًا عن يد الدولة وهندستها (وليس أعينها)، وكان من جراء ذلك توارث بغض هذا النظام ولو لم يُستعلن بذلك وإن أُخذ مع قادته بعض الصور.
يقول توماس بيريه: "كما حافظت جماعة زيد على بعض توجهاتها السياسية المبكرة. يقول قادتها اليوم [قبيل الثورة الكلام]: إنهم لا يقدمون أي شيء سوى التعليم الديني الخالص، لكن مع استحالة معرفة ما الذي يجري حقًّا في الحلقات العلمية، فليس ثمة حاجة إلى الإيغال بعيدًا في التفكير لمعرفة أن الجماعة ما زالت تروج لقراءة أدبيات الإسلاميين المعتدلة: يتضح ذلك من موقع "صدى زيد" موقع الجماعة الذي كان نابضًا بالحياة، والذي تميز بين المواقع الإلكترونية السورية بنشر مقالات لكتّاب مثل مصطفى السباعي، ويوسف القرضاوي، والمعارض السعودي السابق سلمان العودة". [بيريه، ترجمة عبيدة عامر، ص 143].
وفي حديث لي مع صديق، وهو أحد المنخرطين في الأوقاف السورية الجديدة، من مواليد إدلب ونشأة الثورة، كان يصف هذه الجماعات فيقول: "جماعة زيد أقرب الجماعات إلينا". ويقصد بـ"إلينا" جماعات الإسلام الحركي الفاعل بين الناس، لا التوجه العقدي.
هذا، والله تعالى أعلم.
قلت يا @MousaAlomar
(تحدى القانون وتحدى الدولة واعلى مافيكم اركبوه)
بينما المكتوب (اعلى ما بخيلك ركبو) والخطاب موجه لشخصك انت وحدك وليس للدولة والقانون،الا اذا حاسب نفسك(احنا الدولة ولاك)
اذا ابو حملة الفلوس الي عليكو بدو ينمنع عن النشر ويتهدد مشان مصالح ابن الحرام حرامي الحديد معناتو الرد لازم يكون انو حرفيا ما يضل اعلامي بالبلد الا ويشارك بالحملة عليه لنشوف رح يتوقفو الكل ولا رح يذوق على حاله ويبطل يتصرف وكأنه بيمتلك الدولة
لما تهاجم شعب كامل، مثلا الشعب المصري
تظن أنك تؤذي النظام المصري؟
تعلم ان كل سياسته الخارجية وتوجه إعلامه ولجانه وكل ما تشاهد ،هدفه واحد:
عزل شعبه عما يجري في محيطه وجعله يلتف حوله ويعادي التجارب الأخرى ولا يستلهم منها
أنت تخدمه عندما تهاجم شعبه وتعمم ،هو يتلذذ من هذا الهجوم
تخيل يا رعاك مجاهد ب66 عام في هذا يجب ان يكون متقاعد مرتاح في بيته بعد ان قضى اكثر من 45 عام من التعب والعمل لكنه فضل ان يذهب الى ساحات الجهاد ليكسب اجر المجاهد و الشهيد باذن الله وانا هنا لا احدثك عن رجل بمنصب قيادي هذا رجل تسلم ادنى رتبة بالهرم العسكري لكنه لم يهتم رحمه الله