ما رأيتُ في الحياة أكثر ثباتًا واتّزانًا ومرونةً في التعاطي مع مجريات الزمن والأيام؛ مثل النفس التي امتلأت ثقةً بالله، ورِضًا بتقديره، وإيمانًا بحكمته، تجد السلام يحيط بها، والطمأنينة تنبعث منها، والسكينة الآمنة بادية عليها، وما ألبسها هذا اللباس المُضيء إلا ما استقرّ في أعماقها.
ربَّاهُ إني ضائعٌ والأرضُ في عيني تضيق
ربَّاهُ إني لم أُبِح .. لا أخ يدري أو صديق
واليومَ جئتُكَ سائلًا والجرحُ في قلبي عميق
فاصفح إذًا فيما سألتُ .. قليلُ صبرٍ لا يليق
عبدٌ أنا مُتهورٌ .. وعجول في مالا يُطيق.
﴿ و ابيضّت عيناه من الحزن ۚ﴾
"تخيّل أنك تحزن إلى الحد الذي يختفي فيه سواد عينيك من شدة البكاء ثم بعد ذلك ساق الله إليك البشرى :
﴿ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتدَّ بصيرًا ۚ﴾
مهما كان عُمق الحزن في قلبك سيسوق الله إليك البشرى و لو بعد حين."