أحيانًا الموضوع يبدأ من شيء بسيط جدًا:
• كلمة زايدة.
• شكوى تتحول مع الوقت إلى عادة.
• قلة تقدير وامتنان.
• أو رغبة مستمرة إنك تثبت للناس وش عندك.
الانضباط الحقيقي مو بس إنك تعرف وش تسوي.
الانضباط الحقيقي بعد إنك تعرف وش الأشياء اللي لازم تبعد عنها.
١. الكلام الزايد
٢. كثرة الشكوى
٣. عدم التقدير لأهلها والناس القريبين منها
٤. التفاخر
اللي يقدر يبعد نفسه عن هالأربع أشياء، يحمي نفسه من مشاكل كثيرة.
مو دايم الأخطاء الكبيرة هي اللي تدمر حياة الشخص.
٧. إذا الطفل يتكلم معهم، يعطونه انتباههم.
يطالعونه ويحطون الجوال أو أي شيء يشغلهم على جنب.
أحيانًا لحظات بسيطة من الاهتمام تسوي فرق كبير في علاقة الطفل بأهله.
مثلًا، حماتي زمان كانت ما تحبني أروح لأمي.
واليوم بنتها زوجها وأهله ما يحبون إنها تروح لأمها كثير.
زوجي عنده ٥ أخوات هو الرجل الوحيد.
والغريب إن هي بعد عندها ٥ أخوات زوج، وزوجها هو الولد الوحيد.
أحيانًا فعلًا تحس إن بعض الأشياء مو مجرد صدفة.
أخت زوجي أصغر مني بشوي وتقريبًا كنا بنفس العمر، ووقتها كنت توّي متزوجة.
مرة قالت لأخوها قدامي:
«أنت مرة مدلّع زوجتك! ما عندنا الدلع ذا في عيلتنا».
زوجي رد عليها:
«إذا عاجبك الرجال اللي كذا، تزوجي واحد منهم وشوفي كيف بتكون حياتك».
أنا وقتها عصبت وقلت لها:
لا تستهين بأحد ولا تجرحه، لأن أحيانًا الحياة ترجع لك نفس الكلام والمواقف اللي كنت تستهين فيها عند غيرك.
والأهم، لا تكون شخص أحد يرفع يده ويشتكيك لربه.
الإنسان ممكن ينسى، لكن الله ما ينسى.
لكن لا تدخل بدوامة:
لازم أصير أحسن وأحسن وأحسن عشان أحد يحبني.
أحيانًا اللي فعلاً يفرق هو إنك تكون الشخص اللي تستقبلها وهي راجعة من يوم طويل وتقول لها بابتسامة:
“الحمد لله على السلامة، ارتاحي وإذا خلصتي قولي لي كيف كان يومك.”
هذي أحيانًا قيمتها أكبر من أي مبالغة بالشكل.
يا شباب، لا تشيلون هم زيادة.
・تمارين حديد بشكل مبالغ فيه
・علاجات آثار الحبوب
・تبييض الأسنان
・إزالة شعر اللحية بالليزر
・شراء ملابس تحتاج عناية خاصة بالغسيل
كل هالأشياء مو هي اللي البنت بدور عليه.❌️❌️❌️
✅️ لكن اللي البنت تدور عليه فعلًا :
أغلب البنات مو شرط يدورون على رجل بس شكله يلفت النظر.
اليوم ممكن تعجبها شخصية مشهورة أو فنان، لكن في العلاقة نفسها غالبًا اللي يفرق هو الإحساس بالأمان والراحة.
يعني تكون مع شخص وتحس:
“أنا مرتاحة وأنا معه.”
أكيد النظافة والترتيب والاهتمام بالشكل مهمة.