"الحاجة الأكيدة "إنّ الله على كل شيء قدير" يعني لو وقف الكون كله واستحالت المُسبّبات هو قادر يغير كل حاجة عشان دعائك وما سكنَ قلبك وتمنّيته ولم تبُح بِه.. تخيل أن الرحمن يستحيِي أن يُخيب أملك مادمت تحسن الظن به! احلم وتمنى وبالغ في طلبك فأنت تطلب أكرم الأكرمين وأرحمُ الراحمين🤍!"
أحيانا يمُر الشخص بفترة مزاجية لا يعلم ماهي وما سببها ، ليس متضايقاً وليس حزيناً ولكنه فيها ، لا يطيق محادثة أحد ولا يريد سوى أن يبقى وحيداً فالتمسوا له العذر .. لعل صدره يحوي ما لا يستطيع البوح به."