من الغريب أن حسابات الفلكيين تحدد أن الاقتران يوم الخميس ١٩ مارس الساعة ٤:٢٣ والصحيح ان الحساب ليوم الاربعاء ١٨ مارس وهذا الاختلاف نتيجة لتعديل التقويم قبل ٤٠٠ سنة ليوم الجمعة من ٥ اكتوبر الى ١٥ اكتوبر دون احتساب تاثيره على يوم الاسبوع .
يعتمد الفلكيون في حسابهم على اليوم الأولياني من السنة الميلادية
والذي لا يخلو من خلل تراكمي إضافة إلى التعديل الذي حصل يوم الجمعة ٥/ ٨/ ١٩٨٢م إلى ١٥/ ٨ بحذف ١٠ أيام كاملة، وهذا أوجد خلل في توافق يوم الاسبوع بين التاريخ الميلادي والقمري
ومن ذلك مايلي:
لحساب أي شهر قمري يمكن اتباع احدى الطرق الأربع التاليه لاي سنه سابقه او لاحقه و يمكن أختبار احدى الطرق على غزوة بدر من رمضان في السنه الثالثه و حجه الوداع من السنه الحادية عشر
٤/
محرم لإكمال منازله الثلاثين ويصبح مقترن بالشمس نهاية آخر لحظة من شهر محرم.
وهكذا بعد اجتماعهما في نهاية شهر محرم سوف يعبران شهر صفر بنفس طريقة عبور شهر محرم ، وسوف تتكرر العملية في بقية شهور السنة القمرية، ومن ذلك نستنتج ان القمر يعبر ٣٩٠ درجة كل شهر
يتبع
٣/
في حين بدأت الشمس بدخول أول درجة تعلو هذه الدرجة، فإن الشمس سوف تنتقل ٣٠ درجة عبر مدارها للتعامد على آخر درجة في شهر محرم، والقمر سوف يبدأ رحلته كلما تحركت الشمس درجة تحرك ١٣ درجة إلى أن يصل إلى النقطة التي بدأ منها. فالقمر يحتاج إلى أن يعبر درجات شهر
يتبع
٢/
وعليه فإن القمر يدور حول الأرض في السنة القمرية ١٣ دوره (معقول!)، لأن ٣٠ منزلة في ١٣ تساوي ٣٩٠ درجة أي بزيادة ٣٠ درجة عن مدار القمر حول الأرض.. فإذا قسمنا مدار القمر إلى ١٢ شهرًا ، فإن لكل شهر ٣٠ درجة تمثل أشهر السنة القمرية، ولو بدأ القمر من أول درجة من شهر محرم
يتبع
٦/وسأشرح قريبًا إن شاء الله علاقة حركة القمر بمنازله مع حركة الشمس بمدارها وطريقة حساب الأشهر والسنوات القمرية،ثم سأشرح بعدها حركة الأرض مع حركة الشمس وحساب الأشهر والسنوات القمرية من حركة الأرض.
٥/في السنة القمرية ٩ ساعات و الكسر في السنة الشمسية ٩ دقائق!
وتطبيقًا للآية ٢٥ من سورة الكهف( ٣٠٠)سنة مضروبة في (٣٦٥.٠٠٦٢٥) تساوي (١٠٩٥٠١٨٧٥ ) يومًا بقسمته على عدد أيام السنة القمرية (٣٥٤.٣٧٥) ينتج (٣٠٩) سنة قمرية.
٤/وأن كل (٣٠ )درجة من حركة الشمس في مدارها تمثل شهرا قمريًا، وعليه فإن (٣٦٠ )درجة إذا ضُربت بوحدة الزمن (٠.٩٨٤٣٧٥) تساوي سنة قمرية مقدارها (٣٥٤.٣٧٥) يومًا، وإذا تحركت دورة كاملة أي (٣٧٠.٨) مضروبة بوحدة الزمن (٠.٩٨٤٣٧٥) ينتج طول السنة الشمسية (٣٦٥.٠٠٦٢٥) والكسر
٣/وهذا الزمن يمثل حركة منتظمة للشمس في مدارها تساوي درجة في مدار القمر وعليه يمكن تقسيم مدار الشمس إلى درجات تساوي كل واحدة منها طول درجة في مدار القمر فيصبح مدار الشمس (٣٧٠.٨) درجة ، ومن ذلك يمكن حساب السنة القمرية والسنة الشمسية من هذا المدار ،
٢/ان سنة شمسية تساوي (١.٠٣)سنة قمرية، ومهما ضاعفنا العدد فإن النسبة ثابتة لا تتغير.وتطبيقًا لذلك فإن الشمس والقمر والأرض لكل منها حركة منتظمة ومتفقة بزمنٍ معين مقداره (٠.٩٨٤٣٧٥) من اليوم، أي ٢٣ ساعة و ٣٧.٥ دقيقة.
١/القرآن يرشدنا إلى أن الشمس والقمر و الليل والنهار كلٌ في فلك يسبحون ( الأرض لم تذكر )،ويرشدنا أيضًا أن الله قدر القمر منازل لنعلم عدد السنين و الحساب، وايضا أرشدنا إلى أن (٣٠٠) سنة شمسية تساوي (٣٠٩) سنة قمرية، ومن ذلك نستنتج
٢/ وقد توصلت الى معرفة السنه الشمسيه و التي تبدأ بعد حجة الوداع مع بداية السنه القمريه ١٢ لهجرة الرسول و أن سنة ١٣٩٢ ( شمسي)تنتهي بيوم الجمعه ٤ شوال لهذا العام ١٤٤٥ هـ ، و هذا الحساب يتفق مع الآيه ( ٢٥) من سورة الكهف .
١/ جميع الأشهر الفرديه لسنة ١٤٤٥ هـ ٢٩ يوماً و الزوجيه ٣٠ يوماً و ذلك وفقاً لأربعة حسابات بحركة الشمس أو منازل القمر أو بحركة دوران الأرض أو بالمعدل السنوي و من ذلك إتضح أن شعبان يبدأ يوم السبت و هو ٣٠ يوماً و رمضان يبدأ يوم الأثنين و عدد أيامه ٢٩ يوماً .
@amfk1433 بمراجعة حساب ناسا وجدت الاقتران بتوقيت المملكة الساعة ٢٠:٥٥ اي الساعة ٨:٥٥ وبحسابي الشخصي ان الاقتران بتوقيت مكة الساعة ٦ صباحا الخميس
وعلية فان المدة بين الاقتران وغروب الشمس ١٣ ساعة تقريبا اي ان ارتفاع القمر اكثر من ٦ درجات.
المستقبل فحذفوا ٣ أيام من عام ١٥٨٣م إلى وقتنا الحاضر.
والصحيح أن الاعتدال هو أول يوم من مارس بأول عام.وعند اكتشاف الخطأ انتقل من ١ مارس إلى ١١ مارس، وليس كما يعتقدون انتقاله من ٢١ مارس إلى ١١ مارس بدليل ان الاعتدال الآن بعد ماكان في ١١ مارس عام ١٥٨٢م انتقل إلى ١٤ مارس ٢٠٢٢م.
كثير من الناس يتعاملون مع التقويم الميلادي في حساباتهم ولا يعلمون ان فيه خطأ كبير ، فغدًا الخميس ١٥ ذو الحجة يوافق ١٤ يوليو وهذا غير صحيح، فهو يوافق ١ يوليو بفارق ١٣ يوم، ويترتب على ذلك تغير البروج عن مكانها الصحيح.
يتبع
حيث حدث تعديل بحذف ١٠ أيام من عام ١٥٨٢م لاكتشافهم أن الاعتدال اصبح في ١١ مارس وليس كما يعتقدون في ٢١مارس، وبهذا انتهى العام قبل نهايته الطبيعية بعشرة أيام و بدأ عام ١٥٨٣م قبل بدايته بعشرة أيام ليصبح ١١ مارس وكأنه ٢١ مارس.وايضًا اخذوا في الاعتبار تصحيح التقويم في المستقبل
يتبع