ويمر العمر ويبقى مطلبي الوحيد ألا تخيب اختياراتي، ولا أفقد السكينة في كل شيء أقصده، في المكان والرفقة، في البقاء وفي الرحيل، في الحركة وفي السكون، ألا يمسني فزع ولا شك ولا خيبة، وأن تغمر الطمأنينة قلبي وتحفه كشيء يحميه من نوائب الدهر
وإنها دُنيا ، وغايتي فيها أن أطمئن
وقلبي أولى بي من أي مُبادرةٍ أو حديث في غير محله
أستخلصه لنفسي، أشدد به أزري، أحميه من شتات الحال وتفرق الدروب فاللهم هذا القلب وما بهِ، اللهم أرح نبضه وداو جرحه