معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات الدوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
عزالله ان الحروب اهل النضا والمهار
العود منهم كفو والشبل منهم كفو !!
'
رغم ان الايام سوت للحروب ( اختبار )
حطو على كورها صبر الرجال ( وعفو )
'
#مترك_عايض_المسردي
عند بداية الأزمه في السودان خرج هذا الضابط السوداني وقال :
40 سنه انا شغال في الدفاع المدني والله مافيه إعانه تأتينا إلا من السعوديه
40 سنه حصلت فيها منغيرات سياسيه ساءت خلالها العلاقه وتوقفت احياناً ولكن دائما المملكة بالقرب من اي شعب عربي ومسلم يحتاج المساعده بغض النظر عن المواقف السياسيه وهذا هو موقف المملكة الدائم مع كل الشعوب العربيه والمسلمه وغير المسلمه
لنا الأفعال والمواقف ولغيرنا الشعارات والمزايدات