رأي | كانت الفرصة متاحة للحوثيين أن يتطوروا ويتصرفوا كرجال دولة، وأن يمارسوا مسؤولياتهم بعيدًا عن عقلية الميليشيا وقطاع الطرق، لكنهم أدمنوا - الانبطاح والتبعية العمياء - لكل ما يقوله لهم سيدهم الإيراني وعملاءه من لبنان، لدرجة التضحية بكل مقدرات اليمن والغدر بكل الاتفاقيات التي وقعوها مع الوسطاء.
- هذه الفرصة انتهت إلى الأبد.
صورة متداولة | جزء من محادثات متداولة رصدت من إحدى مجموعات الاختراق الفكري التي تستهدف تأجيج التراشقات القبلية والمناطقية في السعودية، واللافت في إحدى اللقطات، توصية أحدهم لانتحال شخصية مواطن سعودي بقوله "لا تقذف السعوديين لا يفعلون ذلك”
رأي | مقاتلي ميليشيا الحوثي ليسوا أشداء ولا يمكن مقارنتهم بالمقاتلين الأفغان، الرابط الوحيد بينهم هو وجودهم في الجبال فقط، أما من ناحية البأس والشجاعة فهي ميليشيا هشة عقائديًا ومهترئة استراتيجيًا ومقاتليها يغلب عليهم الخوف والخضوع والتشتت الذهني والتذلل عند أدنى خسارة، والتواري تحت العباءات ال��سائية عند الشعور بالخطر - ليس تقليل عاطفي إنما وصف واقعي - محركها الوحيد هو الفقر والمصالح التجارية بجانب الفراغ القيادي.
- أقوى ورقة تمتلكها ميليشيا الحوثي هي التدرع بالمدنيين، وهذا درع ضرب به عرض الحائط من قبل إسرائيل وأمريكا في الضربات الأخيرة للدرجة التي جعلت الحوثيين يتراجعون فورًا ويوافقون على الهدنة، بل والإعلان صراحةً بأنهم لم ولن يستهدفوا سوى المصالح السعودية.
- السعودية لديها أخلاقياتها وخطوطها الحمراء التي فرضتها على نفسها تجاه المدنيين، فضلًا عن التزاماتها الدولية. وهذه وإن كانت نقطة قوة للحوثي إلا أنها ليست قابلة للنقاش بالنسبة للسعودية وذل�� لاعتبارات دينية وأخلاقية وتاريخية وأيضًا اجتماعية، هي أهم بكثير من قدرة الحوثي على إلحاق أضرار جزئية وعابرة بالحكومة الشرعية أو بالمصالح السعودية.
- تحليل المعركة من ناحية ��سكرية بحتة مع إغفال المسائل الإنسانية التي تراعيها السعودية في مواجهاتها مع الحوثي، ينسف أساس الفكرة بشكل كامل.
رأي | إن كان المتكلم مجنونًا فالمستمع عاقل:
• الإسرائيليون يروجون بأن وفد حلف مكة نقل مليار دولار جوًا إلى إيران - ورغم سذاجة المعلومة كونها غير قابلة للتطبيق فيزيائيًا ولا سياسيًا - إلا أنها مؤشر على مدى سهولة التلاعب بالرأي العام الإسرائيلي، خلاف ما يروج له بأن طبقاته السياسية والصحفية متعلمة وواعية.
• الحوثيون يروجون بأن الوفد ذهب للتعهد بوقف استهدافهم مقابل توقفهم عن استمرار هجماتهم البائسة - ورغم سذاجة المعلومة كونها غير قابلة للتطبيق عسكريًا ولا دبلوماسيًا - إلا أنها مؤشر على مدى انفصال ميليشيا الحوثي وأتباعها عن الواقع الإيراني الذي يناقش تنسيق وحماية مصالحه القومية ضمن حدوده الجغرافية ومقدراته الاقتصادية الداخلية.
تطور محوري | وفد رفيع المستوى ممثلًا عن حلف مكة، برئاسة سمو وزير الدفاع السعودي وبمشاركة رئيس أركان الجيش الباكستاني ورئيس الاستخبارات التركية - في ظل الأنباء عن بدء عودة التصعيد العسكري بين أم��يكا وإيران - يزور طهران للاجتماع بالرئيس الإيراني بهدف دعم جهود خفض التوتر بين أطراف النزاع.
- الزيارة تأتي استكمالًا لجهود الوساطة القطرية الباكستانية السابقة.
أهلًا بك.
تغيير كامل لواقع اليمن ولبنان وأجزاء من أفريقيا، بالإضافة إلى استنزاف بطيء للقدرات الإيرانية داخل وخارج حدودها وصولًا إلى روسيا.
- بسبب مقاومة هذا المخطط الذي بد�� منذ حوالي السنتين، نشأت بعض الحوادث والتوترات في جبهات مختلفة حول العالم، لكنها مقاومة - رغم صعوبتها وخطورتها - إلا أنها مؤقتة ومتوقعة.
تحية.
رأي | تواجه السعودية ومصر ذات التحديات وذات الرؤى والتوجهات، وإن لم تجمعهما العلاقات الأخوية والجغرافية والتاريخية، ستجمعهما المصالح المتبادلة والمخاطر المشتركة، كالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو باب المندب وينبع، تداعى له سائر الأعضاء في السويس والقاهرة.
- الآفاق الجديدة للتعاون الاستخباراتي والتنسيق العسكري المنتظرة بين أكبر دولتين عربيتين، هي آفاق متعلقة بمصالح العالم العربي ككل، وليست بالأزمة الحالية فقط.
رسالة إلى وسط صنعاء وتخومها | إلى من لا يزال يستثمر أمواله ورجاله وسلاحه في دعم ميليشيا الحوثي، بعض من يقاتلون بجانبك ويحظون بدعمك، بدأوا عمليًا في فتح قنوات التنسيق والتواصل مع الحكومة الشرعية لتنسيق أوضاعهم وحماية مصالحهم لفترة ما بعد الحوثي.
- هذه الرسالة كتبت كمعلومة مجردة، ولا تندرج تحت تصنيف الحروب النفسية والمعلوماتية، إنما هي نصيحة إنسانية، إن شئت أن تأخذ بها، وإلا فلتحرقها ضمن حرائق استثماراتك البائسة.
معلومة وليست رأي | نعم، السعوديون يعانون من القلق ويتجرعون الألم وينشدون السلامة، يعانون ألمًا شديدًا ليس من أصوات التصدي ولا من الاستهدافات والتهديدات الفارغة، إنما أكثر ما يؤلمهم هو حميتهم وغيرتهم على بلادهم - حقيقة وليس ادعاء - فكل إنذار مبكر يسمعونه، يضعهم تحت ضغط تلك الحمية والنزعة الوطنية، فكأنما واجب على كل شخص فيهم أن يقدم روحه وماله للتخلص من حمل هذا الواجب المغروس على أكتافه تجاه دينه وقادته ووطنه ومجتمعه.
قلقون على أمنهم، لكنهم أكثر قلقًا من عودة الوساطات الإقليمية والتفاهمات الدولية، التي من شأنها أن تعيد المنطقة لذات ا��دوامة، فهم ينشدون سلامة الأجيال من بعدهم، بكسر تلك الدوامة وسحقها تمامًا دون توقف، حتى لو كان ذلك على حساب راحتهم وسلامتهم.
- من يرددون أن السعودية تتجرع الألم وتواجه أيامًا مقلقة، هذا هو الألم الذي تتجرعه وهذا هو القلق الذي تعاني منه، ولا شيئًا سواه.
سمو وزير الطاقة السعودي: 5.8 مليون برميل تمر عبر خط شرق - غرب حاليًا، والخيارات اللوجستية المتعددة كانت من أبرز ما مكننا من التعامل مع الأزمة بفضل المولى.
تحالف مكة الدفاعي: الانتقال الفوري لتنفيذ التزامات الدفاع المشترك والردع الجماعي، واتخاذ الإجراءات لتوفير القوات والقدرات العسكرية وسرعة نشرها في السعودية، التزامًا بمبدأ أمن كل دولة هو جزء لا يتجزأ من الأمن الجماعي للدول الثلاث.
• القوات الحكومية اليمنية تعلن إحكام السيطرة عل�� باب المندب.
• متحدث قوات التحالف: 100 طائرة مقاتلة شاركت فجر اليوم في إسناد القوات المسلحة اليمنية، ودمرت 324 هدفًا "عالي القيمة“.
• الرئيس اليمني: نعلن اليوم بدء العمليات العسكرية لاستعادة ما تبقى من أراضي الجمهورية، وبسط سلطة الدولة ومؤسساتها على كامل التراب الوطني.
• الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية: يوم القيامة.
ولي العهد السعودي:
• دولتنا على مشارف إكمال 300 عام منذ نشأتها.
• السعودية صمام أمن الطاقة للعالم في ظل الأزمة العالمية الحالية. وأثبتنا قدراتنا على توفير الإمدادات النفطية رغم التصعيد.
• السعودية نجحت في تحويل التهديدات إلى فرص تعزز مكانتها.
• لن نتردد بالرد الحازم على أي تهديد أو اعتداء يمس أمننا الوطني.
• الأمن الخل��جي كل لا يتجزأ.
• ندعم الحكومة الشرعية اليمنية لبسط سيطرتها على كامل البلاد.
• التزام السعودية بحق الشعب الفلسطيني موقف راسخ ولن تتوقف جهودنا إلى أن يحصل على دولته.
• موقفنا ثابت في دعم وحدة السودان والمحافظة على مؤسساته الشرعية.
نستذكر في اليوم الوطني، ما قامت عليه هذه الدولة المباركة بفضل من الله ثم بعزم وقيادة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن - طيب الله ثراه - وسواعد أبناء الوطن المخلصين من أُسس راسخة لحفظ العقيدة وإقامة العدل، ونسأل الله أن يديم على بلادنا أمنها واستقرارها وازدهارها.
تحتفل السعودية اليوم بيومها الوطني الـ96 تحت شعار - عزنا بطبعنا - والذي يتزامن مع تعرض السعودية لحملة دولية شرسة ومنسقة إعلاميًا ودبلوماسيًا، بجانب توترات عسكرية على كامل المنطقة، ومع ذلك ولأن - عزهم بطبعهم - تجدهم مشغولين بتدشين سيارتهم المصنعة محليًا، ويحتفون بسرعة عودة تشغيل أحد خطوط إمداد الطاقة، ويناقشون تطورات صفقة طائرات الـF35 ويتداولون تقارير مصادر اليورانيوم المحلية لتشغيل مفاعلات الطاقة النووية المزمع تنفيذها على أراضيهم، ويروجون لمواقع فعاليات وخصومات وإصدارات يومهم الوطني - وفي أوقات فراغهم - يجبرون كبريات الصحف والقنوات والوكالات الدولية على حذف منشوراتها المضللة ضد بلادهم وتصحيحها فورًا، حتى قبل أن تضطر حكومتهم للتصحيح أو إصدار بيانات النفي.
- عزهم متجذر قولًا وعملًا، وطبعهم راسخ حربًا وسلما.
رأي | كانت الفرصة متاحة للحوثيين أن يتطوروا ويتصرفوا كرجال دولة، وأن يمارسوا مسؤولياتهم بعيدًا عن عقلية الميليشيا وقطاع الطرق، لكنهم أدمنوا - الانبطاح والتبعية العمياء - لكل ما يقوله لهم سيدهم الإيراني وعملاءه من لبنان، لدرجة التضحية بكل مقدرات ال��من والغدر بكل الاتفاقيات التي وقعوها مع الوسطاء.
- هذه الفرصة انتهت إلى الأبد.