" تافه " - مع مرتبة الشرف - يُعلن عن موعد بثه قبلها بيوم وكأنه حدثٌ عالميٌّ مُنتظر ، ثم يبدأ #البث_المُباشر لتسمع مُنتهى السَّخافة والتفاهه وأحياناً مُنتهى قلَّة الأدب : " متى صحى ، وأين تعشى وفطر " ، الكارثة ليست في ذلك التافه المشهور ، بل في #جيش_المتابعين الذي يصفّق له بل ويدعمه من حُرّ ماله ، فنُضيف إلى مجتمعنا تافهاً جديداً ندفع جميعاً ثمن تصديره كـ " قدوة " ،،، ..