رحم الله أخي الكبير والصديق الغالي القيمة الأدبية والقامة الإنسانية #أحمد_أبو_دهمان وغفر له وأسكنه فسيح جناته، لن أنسى دعمه لي اثناء علاجي في باريس وكلماته الرائعة التي ساعدتني على تخطي الألم ، أهداني ( الحزام ) فكانت حزامي ، أخذ قريته من الجنوب إلى فرنسا ومنها للعالم ، كان قلباً حياً نابضاً بحب وطنه وكل من حوله ، اللهم يمّن كتابه ويسرّ حسابه وثّبت على الصراط أقدامه ، خالص العزاء لأهله وذويه ومحبيه .
إنا لله وإنا إليه راجعون
يشعر الإنسان بعزةٍ خفية حين يلتفت إلى نفسه فيجدها رغم ما واجهته من جحودٍ وسوء خلق، ورغم ما أحاط بها من قلوبٍ مُطفأة، ما تزال تمضي مع الناس على السجية التي نشأت عليها، مستقيمة الطبع، راسخة المبدأ، لم تتعمد أذى، ولم تحمل ظلمًا، ولم تكسر قلبًا، فسلامةُ الضمير تجعلك رابحًا مهما خسرت.
في هذه الحياة تعلمت أن أغلب الأحداث مخادعة، لأنها تبدو أكبر أو أصغر أو أجمل أو أقبح مما هي عليه فعلًا.. وأن خديعتها - تلك - لا يكشفها ذكاء الإنسان، بل مرور الزمن.. والزمن رفيق صادق، امنحه فقط الفرصة، وسيتعامل مع الجميع بالنيابة عنك.
"بيننا معرفةٌ عمِيقة يعرفُها قلبي مثل راحة يديّ، بيننا ضحكات لا تُعَد، وقصص خاصّة، ولُغة لا يعرفها سوانا، ولا يساعدني شيء في أيامي المنسيّة والغريبة إلا هذهِ المَحبّة.