"كما أنت وكما عهدتك منذ المرة الأولى، دافئ وتنصب بكل حنانك في أرجاء روحي، وكما أريدك أن تكون بجواري ولا تشح ولا ينضبُ قدومك ولا شروقك في عمري يعتريه كسوف."
تتحدثين عن الشمس وشروقها، ولا تدركين شروقكِ في الأفق وفي قلوب من حولكِ، لا تدركين كم تتفوقين على شمس الربيع في أمورٍ كثيرة، ولا كم يتسرّب النور منكِ.. حتى من جروحكِ الفذّة
وهَيِّئْ لنا من ايدينا المرتجفة، وكلماتنا التي نرددها في صمتنا، ومن ارتباكنا، وضعفنا في الأعماق، ومن حياتنا ما نشاء وننشُد، ما نأملُ ونستجدي، ما نحلم ونَجد، وما نعيشُ لأجله بدلاً مما نموتُ من خلاله، آمين