"احذر الغيبة كما تحذر عظيم البلاء، فإن الغيبة إذا ثبتت في القلب توسع لأخواتها معها في المسكن، وأخواتها: النميمة والبغي وسوء الظن والبهتان العظيم والكذب. فاحذرها فإنها مزرية في الدنيا بصاحبها، ومخزية له في الآخرة".
من روائع القرآن
﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ﴾
وهذا الدعاء من المؤمنين
مع كونهم على الهداية بمعنى التثبيت وبمعنى طلب مزيد الهداية، لأن الألطاف والهدايات من الله -تعالى- لا تتناهى .
البغوي رحمه الله
من روائع القرآن
﴿اللَّهُ لَطيفٌ بِعِبادِهِ يَرزُقُ مَن يَشاءُ وَهُوَ القَوِيُّ العَزيزُ﴾
يكفي لإطمئنان قلب المؤمن أن يعلم أن لطف الناس جميعًا لا يساوي قطرة من لطف الله تعالى و أن الرزق بيده سبحانه و في عطاءه و منعه من يشاء لطف لا يعلمه إلا الله وحده
من روائع القرآن
﴿أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ﴾
(ذِكرُ الله = طمأنينة)
ليس كلُّ هدوءٍ طمأنينة،
إنما الطمأنينةُ سكونُ القلبِ بذكرِ الله.
من روائع القرآن
﴿وَلَو بَسَطَ اللَّهُ الرِّزقَ لِعِبادِهِ لَبَغَوا فِي الأَرضِ وَلكِن يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ ما يَشاءُ إِنَّهُ بِعِبادِهِ خَبيرٌ بَصيرٌ﴾
تدبير الله لك في رزقك أفضل من تدبيرك لنفسك؛ فما قُدّر لك هو الخير المطلق لحفظ دينك وصلاح قلبك.
من روائع القرآن
﴿فَأَقبَلَتِ امرَأَتُهُ في صَرَّةٍ فَصَكَّت وَجهَها وَقالَت عَجوزٌ عَقيمٌ﴾
إذا ما فَجَأك أمرٌ تكرهُه،
أو نزل بساحتك قضاءٌ تستثقلُه؛
فأكثر من التفكُّر في اسمَي الله (الحكيم العليم)،
فذلك معينٌ لك على الرِّضا والتسليم.
من روائع القرآن
﴿….وَإِن تَصبِروا وَتَتَّقوا لا يَضُرُّكُم كَيدُهُم شَيئًا إِنَّ اللَّهَ بِما يَعمَلونَ مُحيطٌ﴾
الصبر والتقوى أركان الثبات والتوفيق من الله.
﴿يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَىٰ رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ﴾
يخاطب الله كل إنسان، ويخبره أنه يسير في هذه الحياة بسعيٍ وتعبٍ وابتلاء، حتى ينتهي به المطاف إلى لقاء ربه
وتعلِّمنا الآية أن الدنيا دار عمل وابتلاءوأن كل سعيٍ ينتهي بلقاء الله، فليكن سعيك فيما يرضيه
من روائع القرآن
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾
إذا سُدَّت الأسباب ألق حاجتك إلى قاضي الحاجات.
فِرارٌ من قِلَّة حيلتك إلى أمان الدعاء،
فِرارٌ من قَدَر الأسباب إلى خزائن الوهاب،
الذي تُرجى عطاياه.
من روائع القرآن
﴿قُل إِنَّما يوحى إِلَيَّ أَنَّما إِلهُكُم إِلهٌ واحِدٌ فَهَل أَنتُم مُسلِمونَ﴾
ومعلوم أن لفظة "إنما" من صيغ الحصر
فكأن جميع ما أوحي إليه
منحصر في معنى " لا إله إلا الله ".
*الشنقيطي رحمه الله*
من روائع القرآن
﴿وَلا تَقفُ ما لَيسَ لَكَ بِهِ عِلمٌ إِنَّ السَّمعَ وَالبَصَرَ وَالفُؤادَ كُلُّ أُولئِكَ كانَ عَنهُ مَسئولًا﴾
إن الله تعالى يسأل سمع الإنسان
وبصره وفؤاده عما قال مما لا علم له به، فيقع تكذيبه من جوارحه، وتلك غاية الخزي.
*ابن عطية رحمه الله*
من روائع القرآن
﴿ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ ﴾
الاستمرار في تذكر الآخرة حماية للإنسان من الوقوع في المعاصي
أسعد الله أوقاتكم
من روائع القرآن
﴿لَنْ تَنالُوا البِرَّ حَتّى تُنفِقوا مِمّا تُحِبّونَ﴾
إذا تأملت جميع الطاعات
وجدتها إنفاقًا مما يحب الإنسان،
إما من ماله، وإما من صحته،
وإما من دعته وترفهه،
وهذه كلها محبوبات.
*ابن عطية رحمه الله*
من روائع القرآن
﴿ثُمَّ قَسَت قُلوبُكُم مِن بَعدِ ذلِكَ فَهِيَ كَالحِجارَةِ﴾
قال البغوي رحمه الله :
لم يُشبّهها بالحديد مع أنه أصلب من الحجارة؛ لأن الحديد قابلٌ للِّين فإنه يلين بالنار، وقد لان لداود -عليه السلام- والحجارة لا تلين قط.
من روائع القرآن
﴿إِنَّ اللهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
اللهم صل وسلم على نبينا محمد